هافانا 15 يونيو 2026 (شينخوا) كشف موقع ((كوبادباتي)) الكوبي يوم الاثنين أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا تسبب بأضرار إنسانية" لا تحصى"، وأصبح العقبة الأكبر أمام التنمية الاجتماعية للدولة الجزيرة المطلة على البحر الكاريبي.
وأشار الموقع نقلا عن دراسة أجراها مركز البحوث الاقتصادية والسياسية إلى ارتفاع معدل وفيات الأطفال الرضع في كوبا بنسبة 148 بالمائة، من 4 حالات لكل ألف مولود حي عام 2018 إلى 9.
9 حالة عام 2025، مرجعا السبب الرئيسي لهذا الارتفاع الحاد إلى تشديد العقوبات الأمريكية التي بدأت منذ الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب عام 2017.
وكان مسؤولون كوبيون، بينهم وزير الخارجية برونو رودريغيز ونائبة وزير الصحة كاريلدا بينيا، قد نددوا بتداعيات الحصار على القطاع الصحي، لا سيما الأوامر التنفيذية الأخيرة الصادرة في يناير ومايو الماضيين.
وأظهرت الإحصاءات الرسمية أن معدل بقاء الأطفال المصابين بالسرطان في كوبا انخفض من 85 بالمائة إلى 65 بالمائة مع فرض واشنطن قيودا مشددة على إمدادات النفط وتشديد العقوبات.
ووصفت هافانا الإجراءات الأمريكية بـ" العقاب الجماعي"، حيث أثرت على أكثر من 100 ألف مريض بانتظار العمليات الجراحية، بينهم 5152 مصابا بالسرطان ونحو 12 ألف طفل، إضافة إلى 2888 مريضا يتلقون غسيل الكلى، نتيجة نقص الإمدادات والمياه والمعدات الطبية المتخصصة.
وأكد التقرير أن القيود عرقلت حصول كوبا على المواد الخام والمعدات والتمويل اللازم لإنتاج اللقاحات والأدوية الأساسية وأدوات تشخيص الأمراض كالسرطان.
وفي مجال الطاقة، ذكر التقرير أن القيود الأمريكية على النفط فاقمت أزمة الكهرباء في الجزيرة، حيث تجاوزت ساعات الانقطاع 20 ساعة يوميا في العاصمة هافانا، مع عجز يومي في التيار الكهربائي يبلغ حوالي ألفي ميغاواط.
وتلقت كوبا شحنة وقود واحدة فقط خلال العام الجاري، عبر ناقلة روسية حملت 100 ألف طن من النفط الخام.
وتسببت الأزمة في حرمان أكثر من 100 ألف طفل من الحليب المدعوم حكوميا، وتعطيل توزيع 170 حاوية من السلع الأساسية بقيمة 6.
3 مليون دولار.
وكشفت منظمات إنسانية دولية، بينها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي، عن صعوبات كبيرة تواجه توزيع المساعدات الغذائية في كوبا جراء الحصار الأمريكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك