قال الباحث الآثري تامر المنشاوي، إن داخل حرم مسجد وضريح الإمام الشافعي بالقاهرة التاريخية، يقع بيت آل محسن شاهداً على علاقة الإنسان بالمكان.
أوضح تامر، أن بيت آل محسن يحمل، يعود إلى القرن التاسع عشر، ليحكي تفاصيل من تاريخ المنطقة، المرتبط بخدمة ضيوف الإمام الشافعي، وإعداد الطعام وتقديمه للزائرين والمحتاجين.
وشدد على أنه يمثل قيمة خاصة داخل منطقة الإمام الشافعي، موضحاً أن أهمية المبنى لا تكمن فقط في عمره أو طرازه المعماري، وإنما في موقعه ووظيفته التاريخية.
ونوه بضرورة الحفاظ على المباني التاريخية، عبر إعادة توظيفها بما يتناسب مع قيمتها، مشيراً إلى أن تحويل البيت إلى مطعم أو مساحة ضيافة يمكن أن يكون نموذجاً جيداً لإحياء المبنى، بشرط الحفاظ على ملامحه المعمارية وروحه التاريخية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك