قناة التليفزيون العربي - نائب الرئيس الأميركي يكشف موعد نشر مذكرة التفاهم مع إيران.. وهذا البند أساسي لوقف الحرب! قناة التليفزيون العربي - كأس العالم.. تعادل إيجابي لكل من مصر والسعودية، والرأس الأخضر تنتزع تعادلا ثمينا من إسبانيا! قناة الجزيرة مباشر - Voices from Gaza | Palestinian efforts to protect antiquities after the destruction of museums in... روسيا اليوم - فيفا توافق على طلب ترامب بشأن مراسم تتويج بطل العالم 2026 العربية نت - هيرفي رينارد يتولى تدريب تونس في كأس العالم وكالة شينخوا الصينية - الجمعية العامة تستمع لخامس مرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة سكاي نيوز عربية - اتفاق أميركا وإيران.. المشهد حتى الآن وتطورات ما قبل التوقيع القدس العربي - بيلسا يُشيد بقوة السعودية.. ويتوعد إسبانيا في القمة الفاصلة التلفزيون العربي - تحطم قاذفة "بي-52".. الجيش الأميركي يرجح مقتل جميع من كانوا على متنها وكالة شينخوا الصينية - قطاع التوصيل السريع في الصين يشهد نموا مطردا خلال مايو
عامة

هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 48 دقيقة

النشامى أمام اختبار أوروبي تاريخي. .تتجه أنظار الأردنيين والعرب نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب الأردن ونظيره النمساوي ضمن منافسات المجموعة العاشرة من كأس العالم 2026، في مباراة تمثل محطة تاري...

النشامى أمام اختبار أوروبي تاريخي.

تتجه أنظار الأردنيين والعرب نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب الأردن ونظيره النمساوي ضمن منافسات المجموعة العاشرة من كأس العالم 2026، في مباراة تمثل محطة تاريخية جديدة للنشامى في أول مشاركة لهم بتاريخ البطولة العالمية.

وتحمل المباراة أهمية استثنائية للمنتخب الأردني، ليس فقط لأنها الظهور الأول في كأس العالم، بل لأنها تأتي أمام منتخب أوروبي يعد من أبرز المنتخبات الصاعدة في القارة العجوز خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل المواجهة اختباراً حقيقياً لقدرة النشامى على المنافسة في أعلى المستويات العالمية.

وتعد المباراة أول مواجهة رسمية تجمع المنتخبين، ما يضفي مزيداً من الغموض والإثارة على اللقاء، في ظل غياب أي سوابق مباشرة يمكن البناء عليها فنياً أو رقمياً.

ورغم أن النمسا تدخل المباراة باعتبارها المرشح الأبرز للفوز وفقاً للتصنيفات الدولية وقيمة لاعبيها وخبرتها الأوروبية، إلا أن منتخب الأردن أثبت خلال السنوات الأخيرة قدرته على مقارعة المنتخبات الكبرى وفرض نفسه كواحد من أبرز المنتخبات الآسيوية الصاعدة.

يعتمد المنتخب النمساوي على منظومة جماعية منظمة يقودها المدرب الألماني رالف رانغنيك، المعروف بأسلوب الضغط العالي والانتقال السريع بين الدفاع والهجوم.

وتضم تشكيلة النمسا مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، أبرزهم مارسيل سابيتزر وكونراد لايمر ونيكولاس سايفالد، وهي أسماء اعتادت اللعب تحت ضغوط المباريات الكبرى.

كما يتميز المنتخب النمساوي بسرعة استعادة الكرة والقدرة على خنق المنافس في وسط الملعب، وهو ما قد يشكل تحدياً كبيراً أمام الأردن إذا لم ينجح في الخروج السليم بالكرة خلال مراحل البناء الأولى.

في المقابل، يصل النشامى إلى المونديال محملين بثقة كبيرة اكتسبوها بعد الإنجاز التاريخي في كأس آسيا والتصفيات المؤهلة لكأس العالم.

ويعتمد المنتخب الأردني على مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون السرعة والقدرة على تنفيذ التحولات الهجومية، يتقدمهم موسى التعمري ويزن النعيمات، إلى جانب عناصر الخبرة في خط الوسط والدفاع.

وتتمثل أبرز نقاط قوة الأردن في الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية، وهي عوامل كانت حاضرة بقوة خلال المشوار الذي أوصل المنتخب إلى أكبر إنجاز كروي في تاريخه.

وربما تمثل مسألة رأس الحربة الصريح أبرز التحديات الفنية التي تواجه الجهاز الفني الأردني قبل المباراة.

ففي الوقت الذي تمتلك فيه المنتخبات الكبرى أكثر من خيار هجومي داخل منطقة الجزاء، يبحث النشامى عن الحل الأمثل لتعويض غياب مهاجم قادر على القيام بدور المهاجم التقليدي الكامل طوال المباراة.

هذا الواقع قد يدفع الجهاز الفني إلى الاعتماد على أكثر من سيناريو تكتيكي، أبرزها منح موسى التعمري حرية التحرك كمهاجم متأخر أو مهاجم وهمي، مع استغلال سرعته ومهاراته الفردية في استدراج مدافعي النمسا خارج مواقعهم.

كما قد يتجه المنتخب إلى التركيز على الاختراقات الجانبية والكرات المرتدة السريعة بدلاً من الاعتماد على الكرات العرضية التقليدية التي تحتاج إلى مهاجم صندوق كلاسيكي.

كيف يمكن للأردن إيقاف النمسا؟من الناحية الفنية، تبدو مهمة الأردن واضحة؛ تقليل المساحات في وسط الملعب ومنع النمسا من فرض ضغطها المبكر.

وقد يكون الاعتماد على كتلة دفاعية منظمة بخمسة مدافعين أو ثلاثة قلوب دفاع أحد الخيارات المطروحة، مع محاولة استدراج المنتخب النمساوي إلى الأمام ثم استغلال المساحات خلف خطوطه الدفاعية عبر الهجمات المرتدة السريعة.

ويحتاج النشامى كذلك إلى تجنب الأخطاء الفردية وفقدان الكرة في المناطق الخطرة، لأن المنتخب النمساوي يعد من أفضل المنتخبات الأوروبية في استغلال التحولات السريعة بعد افتكاك الكرة.

مباراة قد تحدد مسار المجموعةوتكتسب المباراة أهمية مضاعفة كونها الافتتاحية للطرفين في المجموعة، حيث إن تحقيق نتيجة إيجابية قد يمنح الأردن دفعة معنوية هائلة قبل مواجهتي الجزائر والأرجنتين في الجولتين التاليتين.

وفي المقابل، تدرك النمسا أن أي تعثر أمام الأردن سيضعها تحت ضغط كبير قبل استكمال مشوارها في مجموعة تضم منتخبات قادرة على المنافسة.

وبين طموح النشامى في صناعة مفاجأة تاريخية ورغبة النمسا في تأكيد أفضلية الكرة الأوروبية، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في مباراة قد تشكل واحدة من أكثر اللقاءات أهمية في تاريخ كرة القدم الأردنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك