وأوضحت دار الإفتاء أن للمسلم أن يقرأ السورة سرًّا أو جهرًا، بحسب ما يتيسر له، مشيرة إلى أن قراءة سورة الكهف من الأعمال التي اختص بها يوم الجمعة لما ورد في فضلها من الأحاديث النبوية.
واستشهدت بما رُوي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَطَعَ لَهُ نُورٌ مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ يُضِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَغُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ»، رواه البيهقي.
وشددت الدار على أن المواظبة على قراءة سورة الكهف يوم الجمعة من السنن المستحبة التي يرجى بها الأجر والثواب واغتنام نفحات هذا اليوم المبارك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك