وقالت المديرة العامة للصندوق كريستالينا جورجيفا في منشور صدر أمس الاثنين إن قدرة الاقتصاد العالمي على امتصاص الصدمة حتى الآن تعد عامل طمأنة نسبي، لكنها لا تلغي ضرورة توخي الحذر.
وأضافت أن أسعار السلع الأولية، ومعدلات التضخم وتوقعاته، إضافة إلى الأوضاع المالية العالمية، تأثرت بالفعل، إلا أن هذه التحركات لا تعكس حتى الآن مؤشرات على تباطؤ اقتصادي عالمي واسع.
وأعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق تهدئة مؤقت يتضمن إعادة فتح المضيق الاستراتيجي، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من التصعيد الذي بدأ بهجمات أمريكية وإسرائيلية، فيما لا تزال تفاصيل الاتفاق غير مكتملة.
وفي تعليقها، أشارت جورجيفا إلى أن أثر نقص إمدادات الطاقة خلال الفترة الماضية تم تخفيفه جزئيًا بفضل التطور التكنولوجي، خصوصًا الاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وأضافت أن الولايات المتحدة تستفيد بشكل واضح من موجة التكنولوجيا العالمية، إلى جانب اقتصادات آسيوية حققت نموًا ملحوظًا في صادراتها التقنية، بينما لا تزال غالبية الدول خارج نطاق الاستفادة الكاملة من هذه التحولات، ما قد يوسع فجوة النمو بين الاقتصادات.
كما أوضحت أن الصندوق يواصل تقديم دعم مالي للدول المتأثرة بصدمات الطاقة، ومن بينها بنجلاديش التي طلبت برنامج تمويل جديد.
واختتمت بالإشارة إلى أن عددًا متزايدًا من الدول الأعضاء بات يطلب في الوقت الراهن إرشادات سياساتية واضحة من الصندوق أكثر من حاجته إلى دعم مالي مباشر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك