على الرغم من الإعلان أن اتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، يشمل الجبهة اللبنانية، إلا أن الغارات والانتهاكات الإسرائيلية ما تزال متواصلة وإن كانت بوتيرة أقل، إذ استهدفت غارة إسرائيلية الاثنين، سيارة دوار كفرتبنيت في جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد سائقها، فيما انفجرت مسيرة مفخخة إسرائيلية في بلدة مجدل زون، مما أدى إلى وقوع إصابة.
كما قالت" الوكالة الوطنية للإعلام"، إن قصفا مدفعيا استهدف منطقة النبطية، بما في ذلك في كفرتبنيت، وفي منطقة جزين.
من جهته، أعلن حزب الله الاثنين أنه تصدّى لقوة إسرائيلية بالصواريخ والمسيرات أثناء تقدّمها في بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان.
وقال الحزب في بيان" بعد رصد قوّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي مؤلّفة من جرّافة ودبّابتَي ميركافا تتقدّم من حمى أرنون - الكمّاشة باتّجاه منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت" الاثنين، تم التصدي لها" بالصواريخ الموجّهة ومحلّقات أبابيل الانقضاضيّة ما أجبرها على التراجع"، قبل أن يعلن في بيان ثان أنه استهدف" قوّة مدرّعة مؤلّفة من خمس دبابات ميركافا وأربع آليّات" بـ" الصليات الصاروخيّة وقذائف المدفعيّة" جاءت لتعزيز القوة الأولى.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عدم وقوع إصابات بعد إطلاق صاروخ مضاد للدبابات وعدة قذائف هاون على جنود بجنوب لبنان.
دبلوماسيا، جرى اتصال هاتفي بين رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ناقشا خلاله آخر التطورات والأوضاع في لبنان والمنطقة، إضافة إلى بنود الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة.
وأوضح المكتب الإعلامي لبري، أن عراقجي أبلغ بري أن الاتفاق تضمن بنداً أساسياً يقضي بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، مشيراً إلى أنه وضعه في تفاصيل بنود الاتفاق، ولا سيّما ما يتعلق بوقف العدوان على لبنان.
في المقابل، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عن تمسكه بمواصلة احتلال مناطق لبنانية تحت ذريعة" الضرورة الأمنية".
وقال خلال مؤتمر صحافي" لقد فعلنا ذلك في غزة ولبنان وسورية، حيث قمنا بالمناسبة بتدمير جميع أسلحة جيش (الرئيس السوري المخلوع بشار) الأسد، الذي كان حلقة وصل مركزية في محور الشر".
وأضاف" أريد أن أقول بوضوح: سنبقى في هذه المناطق الآمنة طالما كان ذلك ضروريا لحماية بلدنا".
" العربي الجديد" يتابع التطورات في لبنان أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك