نشرت دار الإفتاء بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، مجموعة من النصائح والتوجيهات الإيمانية والحياتية التي تدعو إلى استثمار الوقت، ومراجعة النفس، ووضع أهداف واضحة للمستقبل، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة تجمع بين النجاح الدنيوي والقيم الروحية.
النجاح الدنيوي والقيم الروحيةوأكدت دار الإفتاء أهمية الحفاظ على الوقت وعدم إهداره فيما لا ينفع، مشيرة إلى أن الوقت هو رأس مال الإنسان الحقيقي، مستشهدة بقول الحسن البصري: «إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك»، في دعوة إلى استثمار العمر فيما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع.
كما شددت على ضرورة الحفاظ على الروابط الأسرية والاجتماعية، وعدم الانشغال الدائم بطلب الرزق على حساب الأهل والأصدقاء، مؤكدة أن العلاقات الإنسانية تمثل ركيزة أساسية في حياة الإنسان، وأن التودد إلى المقربين وصلة الرحم من القيم التي ينبغي التمسك بها.
ودعت دار الإفتاء إلى الرضا بقضاء الله وعدم الحزن على ما يفوت الإنسان من أمور قد يظن أنها خير له، بينما قد تكون عواقبها غير محمودة، مؤكدة أهمية التفكر والمحاسبة الدائمة للنفس واستخلاص العبر من التجارب الحياتية المختلفة.
وقت ثابت لقراءة القرآن الكريموفي الجانب الروحي، أوصت بتخصيص وقت ثابت لقراءة القرآن الكريم وذكر الله تعالى، لما لذلك من أثر في إنارة القلب وتهذيب النفس، إلى جانب المحافظة على الصلاة باعتبارها صلة بين العبد وربه ومصدرًا للسكينة والطمأنينة، مستشهدة بما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم حين كان يلجأ إلى الصلاة عند الشدائد.
كما حثت على الاستعانة بالله والثقة في عدله ورحمته، مع الحرص على شكر الوالدين والأهل والأصدقاء وكل من يقدم العون والمساندة.
وأكدت أهمية طلب العلم ولو بكلمة جديدة كل يوم، لما يمثله العلم من وسيلة لفهم الدين وخدمة الوطن.
ووجهت الدار الدعوة لتحديد الأهداف ووضع خطط واضحة للمرحلة المقبلة، ليكون العام الهجري الجديد فرصة حقيقية للتغيير الإيجابي، وتجديد العزم على العمل والنجاح والارتقاء بالنفس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك