وقال أبو مرزوق في مقابلة مع وكالة" نوفوستي" ردا على سؤال حول جولة جديدة من الحوار الفلسطيني-الفلسطيني: " لقد نجحت روسيا في جمع جميع القوى الفلسطينية تحت سقف واحد وأسهمت في صياغة وثائق مقبولة لدى غالبية الفصائل، غير أن إسرائيل حالت دون تطبيقها على أرض الواقع، وهذه التجربة الروسية قد تكون مطلوبة مجددا في المرحلة المقبلة".
وأشار إلى أن روسيا يمكنها أن تدعو الفصائل الفلسطينية إلى عقد لقاء في موسكو، " لكن تحقيق نتائج ملموسة يستلزم إرادة أقوى نحو الوحدة من الجانب الفلسطيني".
ويعتبر الانقسام بين القوى السياسية الفلسطينية أحد العوامل التي تعرقل جهود التسوية مع إسرائيل، ولا سيما في ظل الخلافات بين حركتي فتح وحماس.
وتجري حماس حاليا مباحثات مع فصائل فلسطينية أخرى بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسوية الأوضاع في قطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك