الآن | جنيف / بيروت / تل أبيب — الاتفاق الذي يُفترض توقيعه الجمعة في جنيف يدخل في أول اختباراته العملية وهو لا يزال حبراً على ورق.
قصف إسرائيلي يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت قبيل ساعات من الإعلان الرسمي عن الاتفاق.
نتنياهو يُبلّغ ترامب رفضه الصريح.
المفاوضون الباكستانيون يُعيدون التواصل مع الطرفين.
والمنطقة تُعلّق أنفاسها.
صواريخ إسرائيلية تستهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت في هذه اللحظات.
الجيش اللبناني يُراقب ولا يُدخل في مواجهة مباشرة.
المدنيون في المنطقة يتحرّكون.
الوضع الميداني يتعارض بوضوح مع ما يُعلَن في الاتفاق عن “وقف فوري للأعمال العدائية”.
باكستان — التي تُدير الوساطة — تنفي أن القصف يعني انهيار الاتفاق.
المسؤولون يُشيرون إلى أن الاتفاق لم يدخل حيّز التنفيذ بعد لأن التوقيع لم يحدث.
لكن المنطق يسأل: إذا كانت إسرائيل تقصف قبل التوقيع، فهل تلتزم بعده؟الخليج يتابع بقلق بالغ.
الإمارات والسعودية والكويت رحّبت بالاتفاق وتُؤكد على الالتزام الكامل بكل بنوده — لكنها لا تملك أدوات إجبار إسرائيل على الانسحاب من لبنان.
أسواق النفط التي انخفضت حاداً بعد إعلان الاتفاق تستعيد بعض خسائرها الآن مع تصاعد الشك حول التطبيق.
الذهب يحافظ على ارتفاعه لكن وتيرة الصعود تتباطأ.
المستثمرون في الأسواق العالمية يترقّبون بيان واشنطن الرسمي حول الموقف من القصف الإسرائيلي.
هل الاتفاق الأمريكي الإيراني لا يزال قائماً؟التوقيع المُقرَّر الجمعة في جنيف لم يُلغَ رسمياً، لكن القصف الإسرائيلي على بيروت ورفض نتنياهو يُلقيان ظلالاً على مدى تطبيقه الفعلي.
ما موقف الخليج من الاتفاق الأمريكي الإيراني؟الخليج يُرحّب ويُطالب بالالتزام الكامل بكل البنود بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك