أكد الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، أن المشاركة المصرية في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى تحمل دلالات سياسية هامة، موضحا أن هذه الدعوة تعكس المكانة الكبيرة التي باتت تحظى بها مصر دولياً وثقلها الاستراتيجي كقوة إقليمية مؤثرة، مشيراً إلى أن القمة تفتح باب الحوار بين أكبر اقتصادات العالم وأطراف فاعلة من خارج المجموعة لطرح رؤى مستدامة حول مستقبل العالم.
رؤية مصرية لحل الأزمات العربيةوأشار محمد صادق إسماعيل خلال لقاء عبر" زووم" على قناة" إكسترا نيوز"، إلى أن مصر تحمل خلال هذه القمة رسائل حيوية تتعلق بضرورة الوصول إلى تسوية سلمية وعادلة للقضية الفلسطينية، فضلاً عن السعي لحل الأزمات في السودان ولبنان.
وأضاف محمد صادق إسماعيل أن القيادة المصرية تحرص على تعزيز مسارات الاستقرار الأمني كشرط أساسي لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة العربية، مشدداً على أهمية الدور المصري في الوساطة والتقريب بين وجهات النظر الدولية والإقليمية.
مسؤولية دولية وتحديات المناختطرق مدير المركز العربي للدراسات السياسية إلى ملف التغيرات المناخية، مؤكداً أن مصر تواصل البناء على نجاحات قمة" كوب 27" التي استضافتها شرم الشيخ، موضحا أن مصر تدعو الدول الكبرى لتحمل مسؤولياتها تجاه الانبعاثات الكربونية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأجندة أفريقيا 2063، مؤكداً أن قضايا المناخ والتنمية لا تنفصل عن الواقع السياسي والاقتصادي المعقد الذي يشهده العالم حالياً.
واختتم الدكتور محمد صادق إسماعيل حديثه بالإشارة إلى أن القمة تناقش ملفات شائكة مثل الأزمة الروسية الأوكرانية والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن مصر شريك استراتيجي في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، وأن حضورها يضمن وصول صوت القارة الأفريقية والعالم العربي إلى دوائر صنع القرار العالمي، مما يعزز من فرص التوصل إلى تفاهمات دولية تخدم السلم والأمن الدوليين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك