كشف المدرب غراهام ارنولد عن تطلعاته الكبيرة مع المنتخب العراقي في المونديال مؤكدا ان الوصول الى النهائيات لا يمثل نهاية المطاف بل بداية لمشوار طموح يسعى فيه الفريق لاحداث صدمة كروية عالمية.
واضاف ارنولد ان اللاعبين يمتلكون روحا قتالية عالية تميزهم عن غيرهم مشددا على ضرورة التخلص من رهبة المواجهات الكبرى واللعب بشجاعة مطلقة امام المنتخبات العريقة التي تضم نجوما عالميين في صفوفها خلال البطولة.
وبين ان الضغط الجماهيري الكبير من ملايين العراقيين يمثل دافعا ايجابيا للفريق رغم صعوبة المهمة في المجموعة التي تضم منتخبات قوية موضحا ان كرة القدم لا تعترف الا بالاداء داخل المستطيل الاخضر.
استراتيجية المواجهة امام كبار العالمواكد المدرب ان خطة العمل تركز على تحييد خطورة المهاجمين الكبار مثل ايرلينغ هالاند عبر تكتيك دفاعي محكم والاعتماد على الالتحامات البدنية القوية التي يجيدها لاعبو العراق في كافة خطوط اللعب الميدانية.
واوضح ان الفريق خاض رحلة شاقة وطويلة للوصول الى هذا المحفل العالمي متجاوزا كل العقبات والظروف الصعبة التي واجهته في التصفيات مما منح اللاعبين خبرة كافية للتعامل مع ضغوط المباريات الحاسمة والفاصلة.
واشار الى ان الهدف الاساسي هو تقديم صورة مشرفة تليق باسم الكرة العراقية لافتا الى ان الثقة بالنفس هي المفتاح الوحيد لتحقيق نتائج ايجابية في ظل غياب الضغوط التي قد تفرضها التوقعات.
طموحات بلا حدود في مونديال التحديوشدد على ان اللاعبين متحمسون جدا لخوض التحدي الاول منذ عقود طويلة ومبينا ان الجهاز الفني عمل على تهيئة اللاعبين نفسيا وبدنيا لمواجهة منتخبات عالمية تمتلك تاريخا طويلا في هذه المنافسات.
وكشف عن اعجابه الكبير بقدرات المهاجمين العالميين لكنه جدد ثقته بقدرة دفاعاته على الصمود والوقوف ندا قويا امام اي هجوم منظم مؤكدا ان كرة القدم تظل دائما لعبة المفاجات والنتائج غير المتوقعة.
واختتم حديثه بان روح الفريق الواحد هي السلاح الاهم الذي يعول عليه في هذه الرحلة التاريخية مطالبا اللاعبين بالاستمتاع بكل دقيقة يقضونها على ارض الملعب في سبيل اسعاد الملايين من عشاق الكرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك