وقال وزير الداخلية ماركو أنطونيو فييدا في مؤتمر صحافي إن الولايات المتحدة" تتفهم أننا ندخل عصرا جديدا" في مكافحة" الاتجار بالمخدرات والعصابات والاتجار بالبشر".
وأوضح الوزير أنه والمدعي العام الجديد غابرييل غارسيا لونا التقيا الأسبوع الفائت في واشنطن مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية بهدف تنسيق تعاون البلدين في مكافحة هذه الجرائم.
وأضاف" نحن على أتم الاستعداد للتعاون مع حكومة الولايات المتحدة".
كذلك أكد الوزير أن مجموعة نخبة من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي كانت تعمل على إعادة اعتقال قادة عصابات فارين ستعود إلى غواتيمالا بعدما انسحبت لغياب الدعم من جانب المدعية العامة السابقة كونسويلو بوراس.
ونفت الحكومة الغواتيمالية في 28 نيسان/أبريل الفائت أن تكون قد وافقت على شن هجمات مشتركة مع الجيش الأميركي على أراضيها ضد منظمات الاتجار بالمخدرات.
وقال الرئيس الغواتيمالي برناردو أريبالو إن بلاده طلبت تعاون واشنطن في إطار حربها على الاتجار بالمخدرات، لكن من دون وجود عسكري أميركي على أراضيها، لأن ذلك يتطلب موافقة الكونغرس.
أما وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث فقال في مقابلة مع قناة" سي بي إس" الأحد إن الولايات المتحدة قد تنفذ في غواتيمالا عمليات مشابهة لتلك التي أودت بحياة زعيم عصابة" ترين دي أراغوا" نينيو غيريرو في فنزويلا.
وذكّر هيغسيث بأن غواتيمالا عضو في" التحالف المناهض للكارتيلات في القارتين الأميركيتين" الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك