وكالة سبوتنيك - اتفاق ترامب وطهران...كيف نسف حسابات نتنياهو وأشعل الجبهة الداخلية في إسرائيل؟ فرانس 24 - مونديال 2026: بوعدي "جوهرة ثمينة" تتلألأ في خط وسط "أسود الأطلس" إيلاف - مقتل 8 في تحطم قاذفة B-52 بعد إقلاعها من إدواردز العربي الجديد - تراجع أسعار النفط وسط توقعات بعودة الإمدادات مع فتح مضيق هرمز CNN بالعربية - نائب ترامب: إيران لن تحصل على أي مبلغ من أموال دافعي الضرائب الأمريكية وكالة الأناضول - الضفة.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون "مقام يوسف" شرقي نابلس الجزيرة نت - الخذلان بصيغة مهذبة.. حين يؤلمك الغموض أكثر من الرفض وكالة سبوتنيك - عراقجي: أي هجوم إسرائيلي على لبنان يعد خرقا لمذكرة التفاهم مع واشنطن قناة التليفزيون العربي - عراقتشي يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا وموعد بدء تطبيقها CNN بالعربية - قوس قزح القمر..صور تعكس ألوانًا نادرة وسط ظلام دامس في أمريكا
عامة

"أكسيوس": شكوك داخل إدارة ترامب حيال التزام إيران بتعهداتها النووية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

ظهرت خلافات داخل الإدارة الأميركية بشأن مسار التفاوض مع إيران، بحسب ما كشفه موقع أكسيوس نقلاً عن مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، أشارت إلى أن بعض كبار مسؤولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعربوا عن شكوكهم...

ظهرت خلافات داخل الإدارة الأميركية بشأن مسار التفاوض مع إيران، بحسب ما كشفه موقع أكسيوس نقلاً عن مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، أشارت إلى أن بعض كبار مسؤولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعربوا عن شكوكهم حيال استعداد طهران لتقديم التنازلات النووية المطلوبة للتوصل إلى اتفاق نهائي، استناداً إلى تقييمات استخبارية أميركية، فيما دافع مسؤولون آخرون في الإدارة عن مذكرة التفاهم التي أعلن عنها أخيراً، ما يعكس تبايناً في المواقف داخل فريق ترامب بشأن فرص نجاح الاتفاق.

وبحسب الموقع، أبلغ مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية" سي آي إيه" جون راتكليف ترامب ومسؤولين كباراً بأنّ المعطيات التي جمعتها أجهزة الاستخبارات الأميركية تثير شكوكاً جدية بشأن استعداد إيران للموافقة على الخطوات النووية التي تطالب بها واشنطن.

كما أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث، خلال مناقشات داخلية، عن مخاوف وتساؤلات بشأن جدوى مذكرة التفاهم وإمكان التزام طهران ببنودها، فيما دافع نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عن الاتفاق، معتبرين أنه يمثل فرصة لتحقيق تقدم دبلوماسي مع إيران.

وبحسب الموقع، عُقدت سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى بشأن الاتفاق بين ترامب ومستشاريه في الفترة التي سبقت إعلان يوم الأحد.

وخلال تلك الاجتماعات، ناقش ترامب وفريقه معلومات استخباراتية جمعتها عدة وكالات استخبارات أميركية أظهرت أنّ الطريقة التي كان المسؤولون الإيرانيون يناقشون بها الاتفاق في ما بينهم لا تتطابق مع ما كانوا يبلغون الوسطاء والولايات المتحدة به.

وقال راتكليف وروبيو إنهما، استناداً إلى تلك المعلومات الاستخباراتية، يشكّان في أنّ الإيرانيين سيوافقون على اتخاذ الخطوات النووية التي تسعى الولايات المتحدة إلى الحصول عليها.

وقال أحد المصادر: " تعكس المعلومات الاستخباراتية أنّ النيات الإيرانية لا تتماشى مع التزاماتها بموجب الاتفاق".

وقال مسؤول في البيت الأبيض رداً على أسئلة وجهت بشأن هذه القصة: " الرئيس ترامب يستمع إلى جميع الآراء بشأن أي قضية، لكن الجميع يدرك أنه صاحب القرار النهائي".

وأضاف المسؤول: " تلبّي مذكرة التفاهم هذه جميع الخطوط الحمراء التي أكدتها الإدارة منذ فترة طويلة، من خلال ضمان ألا تتمكن إيران أبداً من امتلاك سلاح نووي، وألا تحتفظ باليورانيوم عالي التخصيب، وألا تتمكن من احتجاز إمدادات الطاقة العالمية رهينة".

وأضاف أن ترامب لن يوافق إلا على اتفاق نهائي" جيد".

ولم يُنشر النص الكامل للاتفاق الأولي المؤلف من 14 بنداً بعد، لكن مصدراً مطلعاً على النص جادل بأنّ الإيرانيين سيحصلون بموجب مذكرة التفاهم على أكثر مما سيقدّمونه، ما لم يوافقوا على توقيع اتفاق نووي يحقق الأهداف الأميركية.

وصُمّم الاتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإطلاق 60 يوماً من المفاوضات، مع إمكانية تمديدها بموافقة متبادلة.

وفي سياق هذه المحادثات، تعيد إيران تأكيد التزامها السابق بعدم امتلاك سلاح نووي أو الحصول عليه.

وقال المصدر إنّ مذكرة التفاهم تنصّ على أنّ الولايات المتحدة وإيران تلتزمان بـ" حلّ مسألة التصرف في المواد المخصبة المخزنة" و" مناقشة قضية التخصيب المستقبلي وغيرهما من القضايا المتفق عليها والمتعلقة بالاحتياجات النووية الإيرانية، على أساس التوصل إلى إطار مرضٍ في الاتفاق النهائي".

وينصّ النص على أنّ إيران ستحافظ على الوضع القائم لبرنامجها النووي طالما استمرت المفاوضات.

وفي المقابل، لن تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة أو تنشر قوات إضافية في المنطقة.

وإذا جرى التوصل إلى اتفاق نووي نهائي، فإن الولايات المتحدة ستسحب خلال 30 يوماً القوات التي حشدتها خلال الحرب، وستنهي جميع العقوبات المفروضة على إيران وفق جدول زمني متفق عليه، بحسب وصف المصدر للنص.

ويرى المتشككون داخل الإدارة أن إيران من غير المرجح أن توقع اتفاقاً نووياً بالشروط الأميركية، وأنها في الأثناء ستستفيد من مذكرة التفاهم أكثر من الولايات المتحدة.

إلا أن مسؤولين أميركيين كبيرين أكدا خلال إحاطة للصحافيين يوم الاثنين أن المكاسب التي ستحصل عليها إيران تعتمد بالكامل على اتخاذها خطوات ملموسة.

وقال أحد كبار المسؤولين الأميركيين إنّ الولايات المتحدة ستعرف خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ما إذا كانت إيران جادة بشأن تقديم تنازلات نووية.

وإذا لم تكن كذلك، فقد تتوقف العملية من دون أن تحقق إيران مكاسب كبيرة.

وكان ترامب قد قال إنّ إيران تعهدت بعدم امتلاك سلاح نووي بشكل" مطلق"، نافياً في الوقت ذاته عزم الولايات المتحدة تقديم مبالغ مالية لإيران ضمن مذكرة التفاهم.

وأضاف، في منشور على منصة" تروث سوشال"، أنّ الأخبار المتداولة بشأن" دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران هي أخبار كاذبة"، متهماً الديمقراطيين بنشرها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك