أكد مدير الإعلام والاتصال بوزارة الطاقة والطاقات المتجددة، خليل هدنة، أن القدرة الوطنية لإنتاج الكهرباء تجاوزت 27 ألف ميغاواط، في حين لا يتعدى الاستهلاك خلال فترات الذروة الصيفية 21 ألف ميغاواط، ما يوفر هامشاً مريحاً لتلبية الطلب المتزايد خلال موسم الاصطياف وارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح هدنة خلال استضافته ضمن برنامج ” ضيف الصباح ” للقناة الإذاعية الأولى أن مجمع سونلغاز يرفع سنوياً قدرات إنتاج الكهرباء بأكثر من ألف ميغاواط، بالتوازي مع تدعيم شبكة النقل الكهربائي عبر إنجاز 1596 كيلومتراً من الخطوط الجديدة وتركيب 644 محولاً كهربائياً على المستوى الوطني، في إطار تعزيز الأمن الطاقوي وتحسين نوعية الخدمة.
وفي مجال الطاقات المتجددة، كشف المسؤول أن مشروع إنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية يشهد تقدماً متسارعاً، حيث تم في مرحلته الأولى إنجاز أكثر من 3 آلاف ميغاواط.
كما دخلت محطتا بسكرة والمغير الخدمة بقدرة 200 ميغاواط لكل واحدة، فيما يجري استكمال محطة وادي سوف التي ستبلغ قدرتها 600 ميغاواط، لتصنف ضمن أكبر المحطات الشمسية في إفريقيا.
ومن المنتظر أن يرفع المشروع مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقوي الوطني من 13 بالمائة حالياً إلى ما بين 15 و16 بالمائة، مع تعزيز قدرات الشبكة الوطنية وفتح آفاق التصدير نحو الأسواق الأوروبية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط.
وعلى الصعيد الإفريقي، أشار هدنة إلى أن محطة “غوروباندا” التي أنجزتها سونلغاز في العاصمة النيجرية نيامي بقدرة 40 ميغاواط توفر الكهرباء لأكثر من مليون مواطن وتمثل نحو 20 بالمائة من إجمالي إنتاج الكهرباء في النيجر.
كما أعلن عن إطلاق مشروع جديد في تشاد من المنتظر أن يغطي 80 بالمائة من العجز الكهربائي في العاصمة نجامينا، مع تقليص ساعات التقنين بنسبة تصل إلى 40 بالمائة، إضافة إلى مشروع لتأهيل الشبكة الكهربائية التشادية قبل نهاية السنة الجارية.
وكشف المتحدث عن مشاريع أخرى خارج الوطن، أبرزها محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في الموزمبيق بقدرة ألف ميغاواط، ومشروع مماثل في كوت ديفوار بقدرة 700 ميغاواط، إلى جانب توربينات غازية متنقلة بقدرة 400 ميغاواط.
وأكد هدنة أن هذه المشاريع تدعم تصدير المعدات الكهربائية الجزائرية التي تتراوح نسبة الإدماج المحلي فيها بين 56 و99 بالمائة، وتعزز حضور الجزائر في مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي، التي تشمل تونس وتستهدف مستقبلاً ليبيا ومصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك