العربي الجديد - لا انفراجة سريعة بأزمة ورش السيارات عالمياً بعد اتفاق واشنطن وطهران فرانس 24 - اتفاق أمريكي - إيراني يشمل لبنان يشعل غضب تل أبيب وكالة الأناضول - غواتيمالا: "جوائز إسطنبول لأفضل صورة" مبادرة تروي أحداث غزة Euronews عــربي - البرلمان المجري يقر تعديلاً دستورياً يحدد الولاية القصوى لرئيس الوزراء بثماني سنوات القدس العربي - نيويورك تايمز: هذا الرئيس خسر حربا شنها بتهور وتحد للقانون وخرجت منها أمريكا ضعيفة اقتصاديا وعسكريا ودبلوماسيا قناه الحدث - أثار الجدل وشغل المصريين.. الأوقاف: حل جذري لقضية أملاك الأمير العثماني قريباً قناة الجزيرة مباشر - أمير دولة قطر يصل إلى مقر قمة السبع للمشاركة في أعمال القمة بمدينة إيفيان الفرنسية وكالة سبوتنيك - برلماني أفريقي لـ"سبوتنيك": مؤتمر بنغازي يعزز الشراكة الآسيوية الأفريقية ويمهد لحلول مشتركة وكالة الأناضول - الزيدي وباراك يناقشان تنفيذ خطط العراق لحصر السلاح بيد الدولة الجزيرة نت - أيوب بوعدي يتألق أمام البرازيل.. هل تصل قيمة موهبة المغرب إلى 90 مليون دولار؟
عامة

موجة تسريحات الوظائف تثير غضبًا مع تضخم ثروات نخبة التكنولوجيا

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

تتزايد المخاوف من أن تتحول موجة تسريحات الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى أزمة اجتماعية واقتصادية أوسع، في وقت تتسارع فيه عمليات الاستغناء عن الموظفين داخل شركات التكنولوجيا، بينما تتضخم ثروات قا...

تتزايد المخاوف من أن تتحول موجة تسريحات الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى أزمة اجتماعية واقتصادية أوسع، في وقت تتسارع فيه عمليات الاستغناء عن الموظفين داخل شركات التكنولوجيا، بينما تتضخم ثروات قادة وشركات الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة.

ووفقًا لبيانات شركة Challenger, Gray & Christmas المتخصصة في تتبع تسريحات العمالة، شهد الشهر الماضي أعلى معدل لتقليص الوظائف في قطاع التكنولوجيا خلال عامين، مع فقدان نحو 40 ألف وظيفة.

وللشهر الثالث على التوالي، كان الذكاء الاصطناعي السبب الأكثر شيوعًا الذي تستند إليه الشركات لتبرير قرارات التسريح عبر مختلف القطاعات، بحسب تقرير نشره موقع" تك كرانش" واطلعت عليه" العربية Business".

هل الذكاء الاصطناعي هو السبب الحقيقي؟ورغم تكرار هذا التبرير، تتصاعد الشكوك حول مدى صحة ربط عمليات التسريح بالذكاء الاصطناعي بشكل مباشر.

ويرى منتقدون أن بعض الشركات تستخدم الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي كذريعة مريحة لإخفاء مشكلات إدارية أو قرارات توظيف غير مدروسة اتُخذت خلال السنوات الماضية.

ويبرز هذا الجدل بوضوح في حالة شركة Block، حيث تعرض مؤسسها جاك دورسي لانتقادات حادة بعد تقليص الشركة نحو نصف قوتها العاملة خلال العام الجاري.

وفي البداية، دافع دورسي عن القرار مؤكدًا أن أدوات الذكاء الاصطناعي تخلق أساليب عمل جديدة تغير جذريًا مفهوم بناء الشركات وإدارتها، لكنه عاد لاحقًا ليعترف بأن الشركة بالغت في التوظيف خلال فترة الجائحة.

كما انضم المستثمر الشهير مارك أندريسن إلى المنتقدين، معتبرًا أن الذكاء الاصطناعي أصبح" العذر السحري" الذي تستخدمه الشركات لتبرير تسريحات ترتبط في بعض الأحيان بسوء الإدارة أكثر من ارتباطها بالتكنولوجيا نفسها.

وقال أندريسن إن كثيرًا من الشركات الكبرى تعاني أصلًا من تضخم في أعداد الموظفين، مضيفًا أن الذكاء الاصطناعي وفر لها مبررًا جاهزًا لإجراء التخفيضات التي كانت تنوي تنفيذها على أي حال.

ثروات ضخمة في الجهة المقابلةما يزيد من حساسية المشهد هو أن موجة التسريحات تتزامن مع تكوين ثروات هائلة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي.

فقد شهدت شركة Cerebras Systems، المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي، قفزة قوية في قيمتها السوقية بعد إدراجها في بورصة ناسداك، ما حوّل مؤسسيها إلى مليارديرات خلال فترة قصيرة.

وفي الوقت نفسه، تواصل شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى مثل" OpenAI" و" أنثروبيك" الاقتراب من الأسواق العامة بتقييمات تُقدر بتريليونات الدولارات.

أما شركة سبيس إكس، التي يقودها إيلون ماسك فقد أصبحت مثالًا آخر على اتساع الفجوة بين ثروات قادة التكنولوجيا والواقع الاقتصادي الذي يواجهه كثير من الموظفين.

سان فرانسيسكو.

الوجه الآخر لطفرة الذكاء الاصطناعيوتظهر آثار هذه الطفرة بوضوح في مدينة سان فرانسيسكو، التي تحولت إلى مركز عالمي لشركات الذكاء الاصطناعي.

وتشهد سوق العقارات الفاخرة هناك ارتفاعات قياسية، حيث تُباع المنازل الراقية بمبالغ تتجاوز أسعارها المطلوبة بملايين الدولارات.

كما أثار مارك زوكربيرغ الجدل بعد شرائه قصرًا فاخرًا بقيمة 170 مليون دولار في ميامي، قبل أشهر قليلة من إعلان شركة ميتا عن تسريح نحو 8 آلاف موظف، أي ما يعادل 10% من قوتها العاملة.

أزمة تكلفة المعيشة تزيد الاحتقانوتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الأمريكيون ضغوطًا اقتصادية متزايدة.

فقد ارتفعت تكاليف التأمين الصحي، وقفزت أسعار المنازل بشكل ملحوظ منذ عام 2020، كما ارتفعت معدلات الفائدة على الرهن العقاري، ما جعل امتلاك منزل أكثر صعوبة بالنسبة لكثير من الأسر.

وأظهرت استطلاعات رأي حديثة أن غالبية الأميركيين باتوا يرون أن نمط الحياة الخاص بالطبقة المتوسطة أصبح بعيد المنال، فيما تصدرت تكلفة المعيشة قائمة المخاوف الاقتصادية لدى الناخبين.

شبح" وول ستريت" يعود من جديدويرى مراقبون أن القضية لم تعد تقتصر على فقدان الوظائف، بل تتعلق بالصورة العامة التي تتشكل في أذهان الناس: آلاف الموظفين يفقدون وظائفهم وسط ظروف اقتصادية صعبة، بينما تتضخم ثروات عدد محدود من المستثمرين ورواد الأعمال الذين يحققون مكاسب هائلة من التكنولوجيا نفسها التي يُقال إنها تستبدل العمالة البشرية.

ويستحضر هذا المشهد ذكريات الأزمة المالية العالمية عام 2008، التي أدت لاحقًا إلى ظهور حركة Occupy Wall Street المناهضة لتفاوت الثروات.

لكن بعض المحللين يحذرون من أن ردود الفعل الشعبية المحتملة هذه المرة قد تكون أكثر حدة، لأن الشركات تحقق أرباحًا قوية ولا تواجه انهيارًا اقتصاديًا مباشرًا، ومع ذلك تستمر في تقليص الوظائف مع تحميل الذكاء الاصطناعي مسؤولية هذه القرارات.

وفي الوقت الذي تستفيد فيه شركات مثل" Atlassian" و" Cloudflare" من ردود فعل إيجابية في الأسواق عندما تربط خطط خفض الوظائف بالذكاء الاصطناعي، يتزايد التساؤل حول الثمن الاجتماعي الذي قد تدفعه هذه الشركات إذا استمر اتساع الفجوة بين المستفيدين من الثورة التقنية والمتضررين منها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك