قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، إن وكالة الأناضول تنقل الأحداث الجارية في قطاع غزة" بوضوح وبأقوى صورة ممكنة".
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في العاصمة أنقرة، أثناء زيارته معرض" جوائز إسطنبول لأفضل صورة 2026"، الذي تنظمه وكالة الأناضول.
وأضاف أن المعرض يعكس قضايا إنسانية واسعة النطاق تمتد من كاليفورنيا إلى أفغانستان، ومن سوريا إلى مخلفات الفضاء، إضافة إلى مشكلات بيئية أخرى، ويجسد قضايا الإنسانية ووجودها.
وأشار إلى أن وكالة الأناضول التي تمتلك تاريخا يتجاوز 106 سنوات، تُعد مؤسسة ذات مكانة قوية في مجال التصوير الصحفي.
وعلّق دوران على صورة في المعرض بعنوان: " غزة، لا أمل" للمصور الفلسطيني هيثم عماد التي نالت جائزة" صورة العام" في" جوائز إسطنبول لأفضل صورة" 2026.
وقال إن الصورة تظهر الطفلة الفلسطينية شام، ذات العامين، في قطاع غزة داخل" مستشفى ناصر" وهي في حضن والدتها بحالة إنهاك شديد.
وتابع: " هذه اللقطة تقول لنا الكثير، في تعب شام نرى ما خسرته الإنسانية أيضا، ونرى ظلم إسرائيل وإبادتها، نرى حصارا وجوعا وتوثيقا لجرح غائر في ضمير الإنسانية".
ولفت إلى وجود مؤسسات إعلامية تحاول التغطية على الإبادة الإسرائيلية في غزة، مبينا أن بعضها يصف المجازر بأنها" اشتباكات"، والاحتلال بأنه" قوة أمنية"، والمجاعة بأنها" أزمة إنسانية"، والإبادة بأنها" حرب"، وذلك في إطار محاولات متعددة لتقديم الرواية بشكل مختلف.
وشدد دوران على أن وكالة الأناضول ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT إضافة إلى المؤسسات الإعلامية التركية الأخرى، تعد من أبرز الجهات التي تنقل ما يجري في غزة بوضوح وبأقوى صورة ممكنة.
واختتم تصريحاته بالقول إن هذا الكفاح سيستمر، وستواصل المؤسسات الإعلامية التركية الدفاع عن الحقيقة في مواجهة" بنية الهيمنة التي تحاول النخب تشكيلها عبر الخوارزميات".
وأمس الاثنين، انطلقت في أنقرة فعاليات معرض" جوائز إسطنبول لأفضل صورة" 2026، الذي تنظمه وكالة الأناضول.
وتُعد مسابقة" جوائز إسطنبول لأفضل صورة" التي تنظمها وكالة الأناضول سنويا، واحدة من أهم المسابقات العالمية في هذا المجال.
ويمكن الاطلاع على الصور الفائزة ومعلومات لجنة التحكيم عبر الموقع الرسمي للمسابقة: http: //istanbulphotoawards.
com/.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك