يبدو أن بطولة كأس العالم لكرة القدم لا تكتمل دون هيرفي رينار، وها هو يعود مجددًا، بشكل مفاجئ، ليكون حاضرًا في هذه النسخة أيضًا.
وتم تعيين المدرب الفرنسي، الذي يشتهر بقميصه الأبيض المفتوح عند العنق، لقيادة منتخب تونس يوم الثلاثاء في آخر مباراتين له في دور المجموعات بعد حالة من الاضطراب داخل الفريق.
وأقال الاتحاد التونسي مدرب المنتخب صبري لموشي صباح اليوم الثلاثاء بعد خسارة الفريق 1 / 5 أمام السويد في مباراته الافتتاحية بالمونديال يوم الأحد.
وبذلك، يظهر رينار للمرة الثالثة على التوالي في المونديال، مع ثالث منتخب مختلف، بينما كان قد درب أيضا منتخب فرنسا للسيدات في كأس العالم 2023.
وجاءت فرصة رينار الجديدة بعد شهرين فقط من إقالته من تدريب المنتخب السعودي، رغم قيادته لمرحلة تصفيات صعبة، حصل فيها المنتخب على أفضلية اللعب على أرضه في المراحل الأخيرة.
وكان أبرز إنجازاته في كأس العالم هو قيادة السعودية لتحقيق فوز تاريخي 2 / 1 على الأرجنتين، بقيادة ليونيل ميسي، في افتتاح مونديال 2022 في قطر.
وخلال الفترة بين بطولتي الرجال، غادر رينار السعودية لتدريب منتخب فرنسا للسيدات في كأس العالم، ثم قاد منتخب البلد المضيف في أولمبياد باريس 2024، وكلاهما انتهى بالخروج من دور الثمانية.
وكانت أول مشاركة له في كأس العالم عام 2018 مع منتخب المغرب، حيث قدم أداء مميزا في روسيا، مع فريق كان نواته من العناصر التي وصلت لاحقا إلى قبل نهائي كأس العالم 2022، لكن المغرب في عهد رينار لم يتأهل من مجموعة صعبة ضمت إسبانيا والبرتغال وإيران.
ولم ينجح رينار حتى الآن في قيادة أي فريق لعبور دور المجموعات في كأس العالم، وهي المهمة التي أصبحت هدفه قصير الأمد، رغم أن البطولة قد تنتهي بالنسبة له خلال 10 أيام فقط.
ويعود الاعتماد عليه من قبل الاتحادات الأفريقية مثل تونس، وهي سادس دولة يتولى تدريبها، إلى نجاحه الكبير في الفوز بكأس الأمم الأفريقية مع منتخبي زامبيا عام 2012 وكوت ديفوار عام 2015.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك