وكالة الأناضول - شراكة دولية تمهد لانتشار المسيّرات الاعتراضية التركية عالميا روسيا اليوم - فيتامين يحافظ على صحة الدماغ عند كبار السن سكاي نيوز عربية - تعرف إلى أعظم قاذفتي قنابل استراتيجيتين في العالم قناة الغد - محمد بن زايد: مشاركتنا في قمة السبع أكدت أهمية إحلال السلام بالمنطقة العربي الجديد - تحذير فلسطيني من خطورة إعلان سموتريتش إلغاء اتفاقيات الخليل يني شفق العربية - البنك الإسلامي للتنمية يقر تمويلات بـ2.8 مليار دولار لـ9 دول قناة الشرق للأخبار - رسائل من إيران .. ماذا وراء توقيت تصريح عراقجي الصارم بشأن المفاوضات مع أميركا؟ القدس العربي - 28 شهيدا في لبنان يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3826 منذ 2 مارس قناة القاهرة الإخبارية - قمة مجموعة السبع.. النيران المشتعلة في الشرق الأوسط وأزمة الطاقة تعيدان رسم الأولويات الجزيرة نت - "احتراما للفظ التوحيد".. لفتة بروتوكولية تجاه العلم السعودي تخطف الأنظار بالمونديال
عامة

إحباط إسرائيلي: كيف وضعنا كل بيضاتنا في سلة شخص متقلب المزاج؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

يمتلئ التاريخ العسكري بأحداث كان الإحساس فيها بعد أن ترسب رماد الحريق هو “انتصرنا في كل المعارك لكننا خسرنا في الحرب”. حصل هذا للأمريكيين في فيتنام وفي أفغانستان، وحصل لنا في عهد المنطقة الأمنية في لب...

يمتلئ التاريخ العسكري بأحداث كان الإحساس فيها بعد أن ترسب رماد الحريق هو “انتصرنا في كل المعارك لكننا خسرنا في الحرب”.

حصل هذا للأمريكيين في فيتنام وفي أفغانستان، وحصل لنا في عهد المنطقة الأمنية في لبنان.

ثمة أحداث يكون فيها النصر في المعركة ونصر آخر في معركة أخرى يحققان انتصاراً في الحرب كلها.

وهذا حصل للمتمردين في سوريا في مسيرة استمرت 13 سنة.

هذا هو إنجاز جهاز الأمن في الضفة في العشرين سنة الأخيرة.

المرة الأخيرة التي عشنا فيها إحساس الهزيمة كانت بعد حرب لبنان الثانية.

لكن في حينه، الجيش هو الذي خيب الأمل، وصل غير مستعد وأنهى الحرب بشكل سيئ، وبما يتناسب مع ذلك دفع رئيس الأركان دان حلوتس ورئيس الوزراء إيهود أولمرت الثمن الجماهيري.

كان الإحباط هذه المرة أكبر، لأن الجيش الإسرائيلي، سلاح الجو وشعبة الاستخبارات، تميزوا بشكل استثنائي، ومحظور التقليل من أهمية ذلك.

ولهذا السبب، تبدو النتيجة النهائية أسوأ بكثير.

قال مصدر إسرائيلي رفيع المستوى أمس: “لو عرفت إسرائيل مسبقاً بأن هذه ستكون النتيجة النهائية، فربما لم نخرج لحرب “زئير الأسد”.

ما الفرق بين النجاح والفشل؟ عندما تعمل الاستراتيجية العسكرية والاستراتيجية السياسية – الأمنية كقبضة واحدة تجاه هدف واضح وبشكل منهاجي، فإن نصراً في معركة ونصراً آخر في معركة أخرى يؤديان إلى نصر في الحرب.

عندما تكون الثقوب في الجبنة أكبر من الجبنة نفسها، فإنه يمكن السفر إلى سويسرا وتناول الكرواسون والجبنة السويسرية، لكن لا يمكن النصر في الحروب.

كتبنا هنا بضع مرات بأن الإنجازات الأكبر كانت في أننا اخترنا أخذ مصيرنا في أيدينا وقررنا المبادرة، وألا نسمح لأعدائنا أن يكونوا خطوة واحدة أمامنا.

كتبنا أيضاً أن النتائج في الشرق الأوسط تتبين في الصباح التالي للصباح التالي.

بخلاف معارك أخرى، لا حاجة هنا إلى مسافة زمنية كبيرة من نهاية الحرب لفهم النتيجة، وهذه المرة الإحباط كبير على نحو خاص، وعن حق.

كي نفهم حجم الإحباط في إسرائيل، من الواجب النظر بداية إلى ما سيسجل كأهم وأكثر المعارك لمعاناً، التي خضناها ضد الجمهورية الإسلامية.

حملة “زئير الأسد” لم تكن جولة أخرى من تبادل الضربات، كانت استعراض قوة مبهراً بقيادة إسرائيل، رأى فيها العالم كله حليفين يقاتلان معاً، في ما كانت إسرائيل هي قائد المعركة.

لقد تحقق تفوق جوي سريع في سماء إيران، تضررت منظومات الدفاع الجوي، مواقع القيادة والتحكم، مخازن الصواريخ ومنصات الصواريخ الباليستية، صفي أو أصيب كبار مسؤولين في المنظومة الأمنية الإيرانية.

إضافة إلى ذلك، جسدت الحملة مستوى تنسيق غير مسبوق بين إسرائيل والولايات المتحدة وأتاحت ضربة واسعة الناطق لبنى تحتية عسكرية واستراتيجية في أرجاء إيران، في ظل تقليص قدرتها على تفعيل جزء هام من منظومات النار والتحذير لديها.

ما الذي تعلمناه عن العلاقات مع الولايات المتحدة؟ أنه محظور وضع كل البيض في سلة واحدة، خصوصاً لدى رجل واحد غير متوقع؟ التنسيق مع واشنطن هام، لكن التعلق الذي نشأ خطير وبلا مسؤولية.

في نهاية الأمر، بسبب خوض مفاوضات عبثية من جانب رئيس القوة العظمى الأقوى في العالم، عادت إسرائيل إلى واقع تكون فيه حرية عملها أكثر محدودية، وردعها متضرراً بسبب الضرر الذي لحق بالعلاقة بين ترامب ونتنياهو.

هذه ليست ثرثرة استغابة.

يجدر بنا أن نذكر بأنه في الإنذار الحربي الشهير لشعبة الاستخبارات من العام 2023، الذي كتبنا عنه هنا، أشار رجال الاستخبارات بأن أعداء إسرائيل يشخصون ضعفاً في العلاقات بين واشنطن و”القدس” [تل أبيب] ولهذا فهم كفيلون باستغلال الفرصة لخطوة مفاجئة.

في حينه، لم يكن الحديث عن حماس، بل عن إيران وحزب الله، لكن الفكرة واضحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك