الجزيرة نت - هل تبيع مايكروسوفت منصة إكس بوكس؟ روسيا اليوم - اجتماع ثلاثي يبحث تأمين الحدود المشتركة بين تونس وليبيا والجزائر (صور) روسيا اليوم - مصدر: عدد الفارين من القوات الأوكرانية بلغ حوالي نصف مليون جندي فرانس 24 - السعادة.. كيف تحسن الذاكرة والتركيز؟ وكالة الأناضول - لافروف: سنواصل التنسيق مع تركيا للدفع نحو إقامة الدولة الفلسطينية روسيا اليوم - أول رحلة لطائرة مأهولة ببطاريات كهربائية تمهّد لعصر جديد في الطيران العربي الجديد - مصر: طلب إحاطة في البرلمان بشأن بيع محطة لطاقة الرياح إلى الإمارات فرانس 24 - من تحت القصف إلى المأوى.. دير مسيحي يتحول إلى ملجأً للنازحين في جنوب لبنان قناة القاهرة الإخبارية - التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. أهداف عسكرية أم مشروع لفرض واقع جديد؟ قناة الغد - انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ مارس
عامة

صمت «دينا» يثير التساؤلات.. رسامة شابة تتهم فنانة شهيرة باستغلالها 11 عاماً

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

تحقق الجهات الأمنية في القاهرة في بلاغ تقدّمت به رسّامة شابة تبلغ من العمر 26 عاماً، أتهمت من خلاله فنانة شهيرة، تمت الإشارة إليها إعلامياً بالأحرف «دينا. أ» فتم ربط الاسم بالفنانة دينا الوديدي، بالسي...

تحقق الجهات الأمنية في القاهرة في بلاغ تقدّمت به رسّامة شابة تبلغ من العمر 26 عاماً، أتهمت من خلاله فنانة شهيرة، تمت الإشارة إليها إعلامياً بالأحرف «دينا.

أ» فتم ربط الاسم بالفنانة دينا الوديدي، بالسيطرة النفسية عليها واستغلالها منذ 2015 حين كانت قاصراً عمرها 15 عاماً.

وفور تحرير المحضر المتعلق بالأحداث التي وقعت في منطقة عابدين، باشرت النيابة العامة الفحص واستدعاء الأطراف المعنيين، وسط صمت تام من الفنانة دينا الوديدي وممثليها القانونيين حتى اللحظة.

ورغم الضجة الرقمية والمحاكمات الافتراضية السريعة التي تلت انتشار الخبر، يبدو أن النشاط الفني للوديدي لم يتأثر بشكل فعلي.

فقد أكد مصدر مسؤول في ساقية عبدالمنعم الصاوي أن الحفل المقرر إقامته في (يونيو) الجاري لا يزال قائماً في موعده.

ونفى صدور أي قرار بإلغاء الفعالية أو تأجيلها، ما يبرز أهمية الفصل الحاسم بين المسار القانوني الذي لا يزال في مراحله الأولية، والالتزامات المهنية للفنانة التي لم يصدر بحقها أي حكم نهائي.

بدأت الأجهزة الأمنية في القاهرة تحقيقات مكثفة بعد تلقي قسم شرطة النزهة بلاغاً رسمياً من رسامة شابة تبلغ من العمر 26 عاماً، تتهم فيه مطربة شهيرة بالاعتداء عليها واستغلالها نفسياً لسنوات.

تعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2015، إذ قررت الشاكية كسر صمت دام 11 عاماً للمطالبة بمحاسبة الفنانة المذكورة أمام العدالة.

وأضافت بأن هذه التجربة وضعتها في حالة رعب دائم وسجن نفسي أفقدها القدرة على الهرب أو المقاومة.

ورغم محاولاتها المتكررة للابتعاد، إلا أن وطأة الترهيب كانت أقوى من إرادتها، مما ترك لديها شعوراً عميقاً بالدونية واستحقار الذات.

وقالت الرسامة في التحقيقات: «اللقاء الأول كان في منطقة عابدين، حيث كانت تسكن المطربة آنذاك قبل انتقالها لاحقاً إلى الجيزة.

في البداية، تقربت مني بطريقة مريبة ومبالَغ فيها، وبحكم صغر سنّي كنت أظن أنها علاقة صداقة، لكنني لم أكن أدرك الغرض الحقيقي الخفي خلف هذا الود المصطنع».

وأضافت: «كان عمري حينها 15 عاماً فقط، كنت طفلة لا تملك من أمرها شيئاً واستغلّت هي شهرتها الطاغية ونفوذها المجتمعي لتطويع إرادتي وحصارها، وبدأت تمارس معي أفعالاً غير أخلاقية قسراً، واستمر هذا الجحيم لمدة 3 سنوات كاملة».

وأوضحت: «كنت في حالة رعب دائم، كانت تسيطر عليّ بشكل كامل، ولم أكن أمتلك أدنى قدرة على الهرب من هذا السجن النفسي الذي صنعته لي.

كنت أحاول كثيراً التوقف والابتعاد، لكن سيطرتها كانت دائماً أقوى من إرادتي، وهو ما كان يتركني في حالة من الدونية واستحقار الذات بعد كل مرة».

تزامناً مع الأزمة الحالية، أعاد المتابعون تسليط الضوء على مقابلات سابقة كشفت فيها دينا الوديدي تفاصيل صراعاتها الشخصية.

فقد تحدثت بجرأة عن مرورها بأربع سنوات وصفتها بأنها الأصعب في حياتها، إذ عانت من أزمات مالية وضغوط نفسية رافقتها كوابيس ليلية متكررة.

لجأت الفنانة حينها إلى العلاج النفسي وحاولت التواصل مع أحد المشايخ في تجربة لم تكتمل، لكنها أكدت أن نقطة التحول الكبرى كانت أداء مناسك العمرة برفقة شقيقها، حيث توقفت الكوابيس تماماً في مكة المكرمة، لتجد في البكاء والدعاء المستمر ملاذها الآمن الذي أعاد تشكيل نظرتها للإيمان وتطور علاقتها بالله.

وتمتلك الوديدي رصيداً فنياً استثنائياً بدأ منذ ولادتها في الجيزة غرة أكتوبر 1987، وتخرجت في كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 2008، وهي متخصصة في الأدب التركي والفارسي، وعملت لفترة مترجمةً ومرشدةً سياحيةً، لكن شغفها المبكر بأسئلة الموهبة وتطورها قادها للانضمام إلى مسرح الورشة لتعلم أصول الغناء التراثي.

وفي2011، أسّست فرقتها الخاصة التي مزجت ببراعة الموسيقى الشعبية المصرية بالجاز والروك والإلكترونيك، لتنطلق نحو العالمية في 2013 في جولة دولية مع أسطورة الموسيقى البرازيلي جيلبرتو جيل.

وقد توجّت رحلتها باختيار مجلة «تايم» الأمريكية لها عام 2019 ضمن قادة الجيل القادم، وأطلقت عليها لقب «صوت الأمل».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك