ترأس مصطفى عبده، مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحر الأحمر، اجتماعاً موسعاً بقاعة الاجتماعات بالمديرية، اليوم الثلاثاء، بحضور كوكبة من القيادات التعليمية، التنفيذية، والأمنية المعنية بالمحافظة؛ وذلك لمناقشة الاستعدادات النهائية لانطلاق امتحانات شهادة الثانوية العامة (الدور الأول 2025/2026)، إلى جانب استعراض عدد من الملفات التعليمية الشائكة والمحورية.
أكد وكيل الوزارة خلال الاجتماع على رفع درجة الاستعداد القصوى" حالة الطوارئ" داخل جميع الإدارات التعليمية، مشدداً على إحكام إجراءات التفتيش باستخدام العصا الإلكترونية، والمنع البات لدخول الهواتف المحمولة أو أي وسائل إلكترونية ومقروءة من شأنها تسهيل الغش، مؤكداً أن المديرية تكثف متابعتها الميدانية لضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
شملت التوجيهات تنظيم حركة دخول وخروج الطلاب بسلاسة، وتفريغ اللجان فور انتهاء الوقت، مع التأكد من صيانة كاميرات المراقبة وتوفير كتب المفاهيم بكافة اللجان، وإعادة تدوير العمالة بين الإدارات لسد أي عجز.
في سياق متصل، استعرض الاجتماع خطة الجاهزية اللوجستية وتأمين مقار اللجان (من أثاث ومرافق وخطوط تليفونية أرضية)، فضلاً عن تجهيز واستراحات المعلمين المغتربين وتطهيرها عقب انتهاء امتحانات الدبلومات الفنية.
وتم التنسيق مع المجالس المحلية والأجهزة الأمنية لإنشاء مظلات وحواجز أمنية أمام المقار، ورفع كافة المخلفات وإبعاد الباعة الجائلين لتهيئة مناخ هادئ ومناسب للطلاب، كما تم وضع بروتوكول مع التأمين الصحي يسمح للمسؤولين بالمرور والمتابعة الوقائية للطلاب قبل بدء الامتحان اليومي فقط.
وإدارياً، فقد أعلن وكيل الوزارة عن تشكيل غرف العمليات الرئيسية والفرعية، والانتهاء من توقيع إقرارات الموانع، بجانب عقد اللجنة الثلاثية لمتابعة خطوط الندب والاعتذارات بشكل يومي.
في ختام الاجتماع، فتحت المديرية ملف الاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد (2026/ 2027)، حيث أصدر وكيل الوزارة تعليمات مشددة ببدء سحب مخصصات الإدارات التعليمية من الكتب الدراسية المتواجدة بمخازن المديرية فوراً، مطالباً بحصر شامل ودقيق لكافة المدارس الجاهزة للتشغيل والتي لم تدخل الخدمة بعد، لإدراجها رسمياً في منظومة العام الدراسي المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك