خبرني - يحل موعد صيام عاشوراء في العاشر من شهر المحرم، ويحرص المسلمون على إحيائه بالصيام لما ورد فيه من فضل عظيم وتكفير للذنوب، باعتباره يوماً مرتبطاً بنجاة نبي الله موسى عليه السلام.
يتزايد اهتمام المسلمين بالتعرف على موعد صيام يوم عاشوراء 2026 وفضله والأحكام الشرعية المتعلقة به، باعتباره أحد الأيام التي أوصى النبي محمد ﷺ بصيامها، لما يحمله من مكانة دينية مرتبطة بواقعة نجاة سيدنا موسى عليه السلام وقومه من فرعون، وما يترتب عليه من أجر وثواب كبير.
ويأتي يوم عاشوراء في اليوم العاشر من شهر الله المحرم، حيث يُعد من الأيام المستحبة في الصيام، وتحرص دار الإفتاء المصرية على توضيح أحكامه وبيان فضله للمسلمين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
بحسب ما أعلنته دار الإفتاء المصرية، فإن موعد صيام يوم عاشوراء 2026 يوافق يوم الأربعاء 25 يونيو/ حزيران 2026، وهو اليوم العاشر من شهر المحرم.
وأكدت دار الإفتاء أن صيام هذا اليوم سنة مؤكدة عن النبي ﷺ، ويجوز للمسلم صيامه منفرداً، كما يُستحب صيام يوم قبله أو بعده لزيادة الأجر، مع اختلاف مراتب الفضل بين هذه الحالات.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عاشوراء من الأعمال المستحبة التي حث عليها النبي محمد ﷺ، لما فيه من تكفير الذنوب ومضاعفة الثواب.
وأشار الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن صيام هذا اليوم يُعد من أعظم القربات إلى الله تعالى، مؤكداً أن الحد الأدنى من السنة هو صيام يوم العاشر من المحرم، حتى وإن لم يتم صيام اليوم السابق أو اللاحق له.
وأضاف أن من صام يوم عاشوراء منفرداً نال الفضل الوارد في الحديث الشريف، وهو تكفير ذنوب سنة ماضية كاملة بإذن الله تعالى، موضحاً أن الكمال في الصيام يتحقق بصيام يومي التاسع والعاشر، أو إضافة اليوم الحادي عشر لمن أراد زيادة الأجر.
وردت العديد من الأحاديث النبوية التي تبين فضل يوم عاشوراء، ومن أبرزها ما رواه النبي ﷺ: «صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يُكفِّر السنة التي قبله».
كما جاء في رواية ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: «ما رأيت النبي ﷺ يتحرى صيام يوم فضّله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء».
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عاشوراء منفرداً جائز شرعاً ولا كراهة فيه، وله أجر عظيم، مع استحباب صيامه لما فيه من فضل كبير.
وبيّنت أن الأفضل هو الجمع بين يومي التاسع والعاشر من المحرم، اقتداءً بسنة النبي ﷺ الذي قال: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع»، وذلك لمخالفة صيام اليهود الذين كانوا يقتصرون على صيام يوم عاشوراء فقط.
كما أشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن صيام شهر المحرم بوجه عام من أفضل الصيام بعد رمضان، وأن يوم عاشوراء يمثل مناسبة دينية عظيمة ارتبطت بنجاة سيدنا موسى عليه السلام وانتصار الحق على الباطل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك