توفيت الإعلامية السورية الشابة دعاء خالد سلو عن عمر يناهز 24 عاماً، إثر مضاعفات صحية ناجمة عن جلطة دماغية مفاجئة أدت إلى تدهور حالتها خلال الأيام الماضية.
وأثار خبر الوفاة صدمة واسعة بين زملائها ومتابعيها، خصوصاً أن الراحلة احتفلت بزفافها في 30 مايو الماضي، وكانت تستعد لبدء مرحلة جديدة من حياتها الشخصية والمهنية، قبل أن تتعرض لأزمة صحية مفاجئة قلبت كل التوقعات.
وبحسب المعلومات المتداولة، تعرضت دعاء سلو لجلطة دماغية مفاجئة استدعت نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى السوري التخصصي في مدينة القامشلي، وخضعت للرعاية الطبية اللازمة.
ومع تدهور وضعها الصحي، قرر الأطباء تحويلها إلى مستشفى المجتهد في العاصمة دمشق لمتابعة حالتها وإجراء التدخلات الطبية المطلوبة، نظراً إلى خطورة المضاعفات التي تعرضت لها.
وخلال محاولات إنقاذها وخضوعها لإجراء جراحي، فارقت الإعلامية الشابة الحياة، لتترك خلفها حالة من الحزن والأسى بين أفراد أسرتها وأصدقائها وزملائها في الوسط الإعلامي.
وُلدت دعاء خالد سلو في 2002، وتنتمي إلى جيل الإعلاميين الشباب الذين بدأوا خطواتهم المهنية مبكراً في المجال الإعلامي.
وعملت مذيعةً ومراسلةً في إذاعة الدرباسية بمحافظة الحسكة، واستطاعت خلال سنوات قليلة أن تبني حضوراً ملحوظاً داخل الوسط الإعلامي المحلي، بفضل نشاطها المهني وتفاعلها مع القضايا المجتمعية.
وبدأت مسيرتها الإعلامية في 2020، لتخوض تجربة العمل الإذاعي وهي في سن مبكرة، مستفيدةً من شغفها بالإعلام وقدرتها على التواصل مع الجمهور.
وخلال مسيرتها القصيرة، شاركت سلو في تقديم مجموعة من البرامج الإذاعية التي لاقت متابعة جيدة بين المستمعين.
ومن أبرز البرامج التي قدمتها:• صباح الخير: وهو برنامج صباحي تناول موضوعات اجتماعية وإنسانية متنوعة.
• حياة الأم: الذي ركز على قضايا الأسرة والمرأة والأمومة.
كما عملت مراسلة ميدانية، وشاركت في تغطية العديد من القضايا والأحداث المحلية، ما ساهم في تعزيز حضورها الإعلامي واكتسابها خبرة مهنية خلال فترة وجيزة.
عُرفت دعاء سلو بين زملائها بمتابعتها للقضايا الاجتماعية والإنسانية، واهتمامها بالموضوعات المرتبطة بالمرأة والأسرة والمجتمع المحلي.
كما حرصت، من خلال برامجها وتقاريرها، على الاقتراب من هموم الناس ونقل قصصهم وتحدياتهم، وهو ما جعلها تحظى بمحبة عدد كبير من المستمعين والمتابعين في المنطقة.
ورغم قصر مسيرتها المهنية، فإنها تمكّنت من بناء علاقة إيجابية مع جمهورها، الذي تفاعل بشكل واسع مع خبر وفاتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك