Manchester United - مان يونايتيد - Paul Pogba إيلاف - التلغراف: اتفاق ترامب مع إيران بمثابة تحذير لأوكرانيا العربي الجديد - ماذا نعرف عن منتجع بورغنشتوك الذي سيشهد توقيع اتفاق أميركا وإيران؟ قناة الغد - محافظ الخليل: إلغاء اتفاقية الخليل قرار إرهابي صادر عن عصابة Euronews عــربي - مقتل فنان روسي معارض لبوتين وقديروف بالرصاص في بولندا الجزيرة نت - مباشر مباراة فرنسا ضد السنغال في كأس العالم 2026 الجزيرة نت - 4 قتلى بغارات إسرائيلية جنوبي لبنان رغم اتفاق واشنطن وطهران قناة التليفزيون العربي - حسين رويوران: ترمب أراد للحرب أن تكون استسلاما لإيران ومذكرة التفاهم بنيت على وجهة نظر طهران الليوان - الفنان مصطفى اسكندراني يتحدث عن عادات الاحتفال بالزواجات في مكة قديماً. DW عربية - لوكاشينكو يفاجئ الجميع ويقدم الاعتذار لزيلينسكي
عامة

حلقات المصارعة الشعبية تجمع السودانيين مجددا وتتحدى ظروف الحرب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في الخرطوم، وبعد أعوام من التوقف القسري الذي فرضته الحرب، عادت حلقات المصارعة الشعبية إلى منطقة شرق النيل، لتستعيد مكانتها كتراث ثقافي سوداني أصيل سبق أن اعتمدته اليونسكو.ورغم الأوضاع الاقتصادية الص...

في الخرطوم، وبعد أعوام من التوقف القسري الذي فرضته الحرب، عادت حلقات المصارعة الشعبية إلى منطقة شرق النيل، لتستعيد مكانتها كتراث ثقافي سوداني أصيل سبق أن اعتمدته اليونسكو.

ورغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي أثقلت كاهل المواطنين، توافد جمهور من كل أحياء الخرطوم إلى ساحات المصارعة، وكأنهم عادوا إلى جزء من هويتهم افتقدوه طويلاً.

بين حلقات الصراع والتصفيق الحار، نبضت الحياة من جديد في هذا الموروث الشعبي، ليكون المصارعون والجمهور معاً جزءاً من مشهد يؤكد بوضوح أن الثقافة تقاوم، وأن التراث لا تدفنه الحرب.

لم تكن المصارعة مجرد لعبة، بل حكاية بدأت من جبال النوبة لتتحول إلى رياضة رسمية تتطور وتكبر، وعودتها اليوم أشعلت فرحة طال انتظارها عند المشجعين.

قال ود أبوك المسيري، أحد المشجعين، للجزيرة: " المصارعة دي برزت من جبال النوبة، ده تراث.

لكن جينا عملنا أندية أولمبية، وبقت رياضة رسمية، تطورت وأصبح فيها اتحاد.

العودة دي يعني مبسوطين جداً، ورجع لنا المصارعة زي ما كان.

في جيل هسه جداد صغار، عندهم طموح بالمصارعة.

الناس دي كلها جت تشاهد المصارعة دي".

وفي الوقت الذي تطحن فيه الحرب كل مظاهر الحياة، أثبت اتحاد المصارعة أن إرادة الإحياء لا تحتاج إلى ظروف مثالية، بل إلى أناس يؤمنون بأن الثقافة حياة لا تقل أهمية عن الخبز.

وأكد محمد فضل المولى، الأمين العام لاتحاد المصارعة، هذا المعنى للجزيرة قائلاً: " بدأنا في ظل الظروف الصعبة، ظروف الحرب وكده.

بدينا بالجهد الشعبي والحكومي".

لم ينظر المصارعون إلى عودة الحلقات على أنها مجرد منافسة، بل حملوها رسالة إلى كل من هزته الحرب، أن ثمة حياة وأماناً ينتظران عودة الجميع.

واختتم محمد عمر، أحد المصارعين، حديثه للجزيرة برسالة تحمل في كلماتها أملاً: " الرسالة اللي نحب نوصلها للناس: إحنا هنا في أمان وعايشين، والناس متعايشة ومرتاحة الحمد لله".

ودعا النازحين واللاجئين السودانيين بسبب الحرب للعودة لبلدهم، حتى يساهموا بإعمارها وعودة الأمان لها، كما أعرب عن أمنيته بدعم المصارعة وفتح المجال أمام الأطفال لممارستها وإتقانها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك