التلفزيون العربي - بالفيديو.. لقطة عنصرية في مدرجات المونديال تنهي مسيرة مسؤول مكسيكي العربي الجديد - تركيا تنشر "سامب تي" وتختبر منظومة "سيبر" الدفاعية العربية نت - ربع مليار دولار ثمن السرعة.. ناسا تُطلق أسرع طائرة في تاريخها قناه الحدث - مصادر "العربية إنجليزي": أميركا ستسمح لإيران ببدء بيع النفط فوراً العربية نت - مصادر "العربية إنجليزي": أميركا ستسمح لإيران ببدء بيع النفط فوراً روسيا اليوم - 8 أسئلة "غير محسومة" في اتفاق ترامب مع إيران القدس العربي - تنديد حقوقي بإلغاء زيارة فرانشيسكا ألبانيز لجامعة تونسية الجزيرة نت - إفشال توغل وضرب آليات.. ماذا تكشف عمليات حزب الله الأخيرة؟ وكالة الأناضول - ترامب يقول إن إيران ستواجه "عواقب وخيمة" إن عادت لإنتاج سلاح نووي روسيا اليوم - "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض
عامة

لبنان: تراجع في العمليات العسكرية جنوباً وسط إرباك إسرائيلي ومحاولات توغل صدتها المقاومة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

عواصم ـ «القدس العربي» ووكالات: لليوم الثاني، واصل مئات اللبنانيين، أمس، العودة إلى قراهم وبلداتهم جنوبي البلاد عقب الإعلان عن اتفاق أمريكي – إيراني لإنهاء الحرب بينهما شاملاً وقف الحرب الإسرائيلية عل...

عواصم ـ «القدس العربي» ووكالات: لليوم الثاني، واصل مئات اللبنانيين، أمس، العودة إلى قراهم وبلداتهم جنوبي البلاد عقب الإعلان عن اتفاق أمريكي – إيراني لإنهاء الحرب بينهما شاملاً وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.

ورصدت كاميرا وكالة الأناضول عند مدخل منطقة العباسية في قضاء صور (جنوب) مئات النازحين العائدين إلى قراهم بالجنوب رغم تعرضها للدمار الكبير جراء العدوان الإسرائيلي.

والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتشمل المذكرة وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.

وبينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد أن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وأن مضيق هرمز سيكون «مفتوحاً بالكامل» بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيتم بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.

وفي تصريحات للأناضول أوضح أحد العائدين المتوجهين من قضاء صيدا إلى قضاء صور أن منزله تضرر جزئياً بسبب العدوان الإسرائيلي إلا أنه مصمم على العودة.

وأضاف دون ذكر اسمه: «نحن منتصرون وعائدون إلى أرضنا».

وأعربت سيدة (لم تذكر اسمها) عن فرحتها بعودتها إلى بلدتها قانا، مشيرة إلى أنها نزحت بسبب العدوان إلى شمال لبنان، وأضافت: «سنبقى هنا بأرضنا».

لبناني آخر (لم يذكر اسمه) أعرب عن شكره لكل المواطنين الذين فتحوا منازلهم لاستقبال النازحين، وأضاف: «الله يحمي لبنان والجيش».

والاثنين بدأ مئات اللبنانيين العودة إلى قراهم وبلداتهم جنوبي البلاد عقب الإعلان عن الاتفاق بين واشنطن وطهران، فيما دعا الجيش اللبناني و«حزب الله» الأهالي إلى التريث في العودة إلى المناطق الحدودية.

ورصد مراسل الأناضول عودة محدودة للنازحين من العاصمة بيروت ومدينة صيدا نحو قرى جنوبي لبنان، في وقت يترقب فيه الأهالي صدور موقف رسمي يدعو إلى العودة الشاملة.

لليوم الثاني… مئات النازحين يعودون إلى قراهم في الجنوب: باقون في أرضناودعا الجيش في بيان إلى «ضرورة تريث الأهالي في العودة إلى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، حفاظا على سلامتهم من خطر الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية».

كما شدد على توخي الحيطة والحذر في المناطق التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية، وإبلاغ أقرب مركز للجيش أو القوى الأمنية الأخرى عن الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة.

ودعا «حزب الله» اللبنانيين إلى التريث «وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم، حرصاً على سلامتهم وتفادياً لأي مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو الإسرائيلي المحتملة».

وفي أبريل/نيسان أعلن الجيش الإسرائيلي فرض «الخط الأصفر» جنوب نهر الليطاني جنوبي لبنان، وهو شريط وهمي يحدد المنطقة الممتدة منه وصولاً إلى الحدود على أنها «أمنية عازلة» في تكرار لنموذج قطاع غزة.

وهذا الخط، وفقاً لإسرائيل، يهدف إلى منع عودة النازحين، واستهداف أي تحركات مسلحة بوصفه «منطقة قتال» لا تخضع لتفاهمات وقف إطلاق النار.

وليست هذه المرة الأولى التي يعود فيها النازحون إلى مناطقهم في الجنوب، إذ سبق أن شهدت فترات سابقة عودات مماثلة، إلا أن تعثر وقف إطلاق النار في كل مرة كان يدفعهم إلى النزوح مجدداً.

ويسيطر هدوء نسبي على الجبهة الجنوبية، وسط خروقات إسرائيلية محدودة.

ومن المقرر أن تنعقد جولة خامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بواشنطن في 22 يونيو/حزيران الجاري عقب 4 جولات سابقة بين الطرفين انطلقت في أبريل.

ومنذ 2 آذار/مارس، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى، وأكثر من مليون نازح، حسب أحدث المعطيات الرسمية.

وتراجعت وتيرة العمليات العسكرية في جنوب لبنان من دون أن تتوقف كلياً، ويسود إرباك إسرائيلي حول كيفية التعاطي مع الجبهة اللبنانية، وتحدث مصدر في الجيش الإسرائيلي لصحيفة «معاريف» عن «وجود غموض بشأن استمرار العملية في لبنان»، وفيما أشار إلى «أن القوات الجوية أوقفت الهجمات على لبنان منذ الاثنين»، أفيد عن سلسلة غارات على قضاء النبطية وعن عودة الطيران المسيّر للتحليق فوق الضاحية الجنوبية لبيروت وبعلبك والزهراني وعدد من القرى في الجنوب حيث تتمركز فرقتان من الجيش الإسرائيلي حالياً هما الفرقة 91 والفرقة 36.

وكان الطيران الإسرائيلي استهدف عنصراً من «حزب الله» اقترب من قوات الاحتلال في منطقة السلوقي.

وذكر مصدر عسكري إسرائيلي «أن هذه العملية هدفت إلى إزالة تهديد مباشر للقوات».

وأضاف «نواصل عملياتنا في منطقة الخط الأصفر.

ونقوم بعمليات استطلاع وغارات في القرى المجاورة للخط الأصفر، لكننا لا نعلم وجهتنا.

نعد حالياً خططًا لكل سيناريو: مواصلة القتال وتصعيده، أو البقاء في مواقعنا، أو سحب القوات».

وختم «ننتظر أوامر رؤسائنا.

سنواصل عملياتنا حتى نتلقى تعليمات إضافية».

وأعلن «حزب الله» أن عناصره استهدفوا برشقة صاروخية وقذائف تجمعًا لقوات الجيش الإسرائيلي في محيط منطقة معبر كفرتبنيت، في وقت تعرضت النبطية الفوقا، ومحيط الريحان في جزين لقصف مدفعي.

كما استهدفت مسيرة إسرائيلية، سيارة «فان» على طريق حداثا – حاريص في قضاء بنت جبيل، وقد ثبّت الجيش اللبناني نقاطاً داخل حداثا ومنع الدخول إليها، فيما البلدية أوضحت «أن الدخول إلى البلدة لايزال ممنوعاً وفيه مخاطر».

كما ألقت محلّقة قنبلة صوتية قرب عدد من المواطنين في بيت ياحون من دون وقوع اصابات.

وكانت الجبهة الجنوبية شهدت ليل الاثنين الثلاثاء توتراً أمنياً على محور كفرتبنيت دوار كفررمان ومحيط حبوش، وأعلن «حزب الله» في بيان «أن المقاومة الإسلامية تصدّت بصواريخ موجهة ومحلقات «أبابيل» الانقضاضية لقوة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي مؤلفة من جرافة ودبابتَي «ميركافا» تقدمت من حمى أرنون – الكماشة نحو منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت وأجبرتها على التراجع».

وذكرت تقارير إعلامية أن ثلاثة صواريخ أطلقت في اتجاه القوات الإسرائيلية في محيط مرتفعات علي الطاهر في النبطية، في وقت تحدثت «القناة 12» الإسرائيلية عن اعتراضات صاروخية في سماء المطلة وكريات شمونة.

أما «القناة 14» فأوردت «أن التعليمات صدرت لقوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بعدم إطلاق النار اتجاه أي شخص إلا بعد وجود تهديد جدي قريب وواضح».

من جهتها، أفادت وزارة الصحة «أن عدد شهداء الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار/مارس حتى 16 حزيران/يونيو إرتفع إلى 3826 والجرحى إلى 11851».

وفي شأن ميداني، نفى رئيس بلدية جرنايا ذي الاغلبية المسيحية في قضاء جزين جو أنطون «ما تم تداوله عبر بعض وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أخبار ومزاعم تتحدث عن قيام عناصر من «حزب الله» بحفر أنفاق وإقامة مواقع لإطلاق الصواريخ داخل أراض تعود ملكيتها لسكان بلدة جرنايا»، وقال «يهمنا التأكيد بشكل قاطع أن هذه الأخبار عارية تماماً عن الصحة ولا تمت إلى الواقع بأي صلة»، مؤكداً «أن بلدة جرنايا هي بلدة مسالمة، وأهلها يتابعون حياتهم اليومية بصورة طبيعية، ولم يُسجَّل خلال الفترة الماضية أي أمر أو حركة غير اعتيادية من شأنها إثارة القلق أو الشكوك.

كما أن البلدية، وبحكم مسؤولياتها، على تواصل ومتابعة دائمة مع أبناء البلدة والأهالي، ولم تتلقَّ أي شكوى أو مراجعة بهذا الخصوص، كما لم يتقدم الأهالي بأي مناشدة أو طلب تدخل لدى الأجهزة أو القوى الأمنية بشأن هذه الادعاءات المتداولة».

وأضاف: «إذ نؤكد أن نشر مثل هذه المعلومات غير الدقيقة والشائعات يعرّض البلدة وأهلها لمخاطر وتداعيات لا مبرر لها، فإننا ندعو الجميع إلى تحري الدقة والموضوعية والمسؤولية في نقل ونشر الأخبار، والعودة إلى المصادر الرسمية والموثوقة قبل تداول أي معلومات، لا سيما في ظل الظروف الدقيقة والصعبة التي تمر بها البلاد.

كما نحتفظ بحق اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق كل من يصرّ على نشر أو ترويج معلومات كاذبة من شأنها الإضرار بالبلدة وأهلها».

«حزب الله» استهدف تجمعاً لجنود الاحتلال… والمسّيرات تعود إلى سماء «ضاحية» بيروت وبعلبك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك