قال مدير كاتدرائية دورميتيون (رقاد السيدة العذراء) ومجمع الدير المحيط بها في كييف، اليوم الثلاثاء، إن إصلاحها قد يستغرق نحو عامين، بعد تعرضهما لأضرار خلال هجوم روسي.
وأسفر وابل من المسيرات والصواريخ الروسية صباح أمس الإثنين عن مقتل 11 شخصاً في أنحاء أوكرانيا، وفي العاصمة كييف اندلع حريق في" بيشيرسك لافرا"، أحد أهم الأديرة الأرثوذكسية.
وقال مدير مجمع" كييف بيشيرسك لافرا"، ماكسيم أوستابنكو، للصحافيين من الموقع، إنه" بحسب تقديرات خبرائنا، وبافتراض أن كل الأمور سارت على ما يرام، فقد تستغرق أعمال الترميم والتجديد نحو عامين"، موضحاً أن قيمة الأضرار التي لحقت بالدير تقدّر مبدئياً بـ 500 مليون هريفنيا (11 مليون دولار)، وهو رقم تقديري سيجري التحقق إن كان نهائياً، خلال الأيام المقبلة.
وعقد أوستابنكو مؤتمره الصحافي قرب الأنقاض المتفحمة وأجزاء من صليب ذهبي، أمام كاتدرائية دورميتيون، التي دمرت بالكامل بعدما اندلعت فيها النيران، وسبق أن أُحرقت خلال الحرب العالمية الثانية، ولم يُعد بناؤها إلا في تسعينيات القرن الماضي.
وعلى سطح الكاتدرائية، وفيما كان الرماد يتطاير في الهواء، شرع العمال في إقامة سقف جديد لحماية المبنى ومجموعته من الأيقونات الدينية، إذ يحظى دير" كييف بيشيرسك لافرا"، الذي يعود تاريخه للقرن الـ 11، ويشتهر بقبابه الذهبية البارزة، بمكانة روحية رفيعة لدى كل من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية ونظيرتها الأوكرانية، ويعد أحد أهم مراكزهما الدينية.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وبينما قالت أوكرانيا إن الموقع أصيب بمسيّرات روسية، فقد رفضت موسكو الاتهام وأشارت إلى أنه أصيب بصاروخ من منظومة الدفاعات الجوية الأميركية (باتريوت)، أُطلق من طريق الخطأ.
وذكرت وزيرة الثقافة الأوكرانية تيتيانا بيريجنا أنه خلال الغزو المتواصل والضربات الروسية منذ أربعة أعوام، كانت" أكبر الهجمات على الثقافة الأوكرانية والإرث الثقافي الأوكراني"، بينما أكد أوستابنكو أن فريقه يعمل على إعادة فتح الموقع أمام الزوار في أقرب وقت ممكن، وصرّح" ننظر الآن في إمكان استئناف الزيارات إلى مواقع 'كييف بيشيرسك لافرا'، لأن عليها أن تبقى حية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك