تصدرت المجدفة الأمريكية كيلسي بفيندلير منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد الانتشار الواسع لمقاطع الفيديو التي توثق رحلتها لعبور المحيط الهادئ بمفردها ودون أي مساعدة خارجية.
وانطلقت كيلسي (31 عاماً)، وهي مرشدة تجديف محترفة ومسعفة طوارئ، في 21 مايو الماضي من مدينة مونتيري بولاية كاليفورنيا على متن قاربها الصغير «Lily» البالغ طوله 24 قدماً، مستهدفة الوصول إلى هونولولو في هاواي بعد قطع أكثر من 3800 كيلومتر عبر المحيط الهادئ.
وتسعى لأن تصبح أول امرأة أمريكية، وثالث امرأة في التاريخ، تنجح في إكمال هذا المسار البحري منفردة.
تستهدف كيلسي إكمال رحلتها خلال أقل من 86 يوماً و10 ساعات، وهو الرقم القياسي الحالي لهذا المسار البحري.
وبناءً على موعد انطلاقها في 21 مايو، من المتوقع أن تستغرق الرحلة نحو 3 أشهر، بحسب الظروف الجوية والبحرية التي تواجهها في عرض المحيط.
حظيت الرحلة بمتابعة واسعة عبر حسابهاعلى منصة تيك توك، إذ تنشر بشكل مستمر مقاطع مصورة توثق تفاصيل الحياة اليومية في عرض المحيط، والتحديات التي تواجهها خلال رحلتها الطويلة نحو هاواي.
تقضي كيلسي رحلتها على متن قارب صغير مزود بكبسولة مغلقة تستخدمها للنوم والاحتماء من الأمواج والطقس المتقلب.
وتعتمد على أغذية ومؤن تكفيها طوال الرحلة، إلى جانب جهاز لتحلية مياه البحر لتوفير احتياجاتها اليومية من المياه.
وبين ساعات التجديف الطويلة، تخصص وقتاً للراحة ومتابعة أجهزة الملاحة والتواصل مع متابعيها عبر مقاطع الفيديو التي توثق تفاصيل حياتها في عرض المحيط.
كشفت كيلسي في مقاطعها الأخيرة صعوبات ملاحية واجهتها أثناء عبور منطقة «الرصيف القاري»، إذ اصطدمت بتيارات بحرية قوية ورياح معاكسة تسببت في تراجع القارب خلال فترات نومها.
كما تحدثت عن معاناتها من البثور والتورم في اليدين نتيجة ساعات التجديف الطويلة والمتواصلة.
ومن بين التحديات اليومية التي تواجهها، عبور الممرات الملاحية المزدحمة بسفن الشحن التجارية.
وأظهرت مقاطع مصورة تواصلها عبر أجهزة اللاسلكي مع عدد من السفن العملاقة للتأكد من رصد قاربها الصغير على أنظمة الملاحة والرادار، وتجنب أي مخاطر محتملة، خصوصاً خلال ساعات الليل.
وتواصل المجدفة الأمريكية رحلتها وسط متابعة جماهيرية واسعة على منصات التواصل، مع ترقب مستمر لتطورات محاولتها عبور المحيط الهادئ والوصول إلى هاواي دون أي دعم خارجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك