يحيط الغموض بورقة التفاهم بين طهران وواشنطن بسبب عدم اتضاح شكلها النهائي حتى الآن، وبسبب التباين الواضح في الروايات المتداولة حول مضمونها وحدودها.
فبينما تتحدث بعض التسريبات عن تفاهم أولي يهدف إلى خفض التوتر وتهيئة الأرضية لمفاوضات أوسع، تشير روايات أخرى إلى أن النص لا يزال قيد النقاش ولم يحسم بعد داخل طهران، ما يجعل الحديث عنه أقرب إلى مسودة مفتوحة أكثر من كونه اتفاقًا نهائيًا.
ويزداد هذا الغموض مع استمرار الخلاف حول الملفات الأساسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي، ومستوى تخصيب اليورانيوم، والضمانات المطلوبة من الطرفين، ومستقبل العقوبات، إلى جانب أمن الملاحة في مضيق هرمز.
كما أن تضارب التصريحات بين الجانبين، وتعدد التفسيرات السياسية والإعلامية، جعلا الورقة تبدو وكأنها أداة لإدارة الأزمة واحتواء التصعيد، لا تسوية كاملة ونهائية.
لذلك، فإن غموضها لا يعود فقط إلى السرية التي تحيط بالمفاوضات، بل أيضًا إلى هشاشة التفاهم نفسه، وإلى محاولات كل طرف الاحتفاظ بأكبر قدر من الأوراق قبل الوصول إلى صيغة نهائية.
تبقى ملفات مهمة مثل ملف الفصائل المسلحة في العراق وحزب الله في لبنان غير واضح المعالم.
يرى المحلل السياسي الدكتور مجاشع التميمي أن إيران" دولة وظيفية" وهي من أدوات السياسة الخارجية الأميركية، فيما يرى الدكتور محمد قواص أن الاتفاق سيرسم إعادة علاقات إيران خصوصا مع دول الخليج أكثر المتضررين من الحرب.
الكاتب والمحلل السياسي الدكتور محمد قواصالكاتب المحلل السياسي الدكتور مجاشع التميميعباس الخشالي وخلدون زين الدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك