أكدت الدكتورة سارة فرير، الأخصائية النفسية، أهمية دور الأسرة في تعزيز الهوية المصرية لدى الأبناء المقيمين بالخارج، مشددة على ضرورة إشعار الطفل بأنه مقبول ومحبوب في المجتمع الذي يعيش فيه دون الحاجة إلى تقليد الآخرين أو تغيير شخصيته من أجل نيل القبول.
وقالت سارة فرير، خلال تصريحاتها لبرنامج" ست ستات" المذاع على قناة DMC، إن الطفل الذي يشعر بالقبول والدعم داخل أسرته يكون أكثر قدرة على التعامل مع الاختلافات والتحديات التي قد يواجهها خارج المنزل.
المنزل مصدر الأمان والثقةوأوضحت سارة فرير أن توفير مساحة آمنة داخل البيت تمنح الطفل الشعور بالأمان والاحتواء ينعكس بشكل إيجابي على ثقته بنفسه وقدرته على التكيف مع المجتمع المحيط، مؤكدة أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الضغوط النفسية التي قد يتعرض لها الأبناء في الغربة.
الوضوح في الإجابة على تساؤلات الأطفالوشددت سارة فرير الأخصائية النفسية على ضرورة التعامل مع أسئلة الأطفال بوضوح وصدق، مع الاعتماد على قيم ثابتة وغير متناقضة، بما يساعدهم على تكوين فهم متوازن لهويتهم وانتمائهم الثقافي.
وأضافت سارة فرير أن الأطفال يمتلكون القدرة على استيعاب أكثر من ثقافة في الوقت نفسه، شريطة التركيز على الجوانب الإيجابية في كل ثقافة، وتعزيز المرونة في التعامل مع اختلاف الأفكار والتجارب.
وأكدت سارة فرير أهمية بناء علاقة قائمة على الحوار والتفاهم مع الأبناء، ومنحهم مساحة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بحرية، مشيرة إلى أن التواصل باللغة الأم يسهم بشكل كبير في ترسيخ الهوية المصرية والحفاظ على الارتباط بالجذور الثقافية والوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك