أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن مشاركة مصر في قمة مجموعة الدول السبع الكبار (G7) للمرة الثانية، إلى جانب حضورها المتكرر في قمة العشرين، يعد تقديراً دولياً كبيراً للدور المصري الفاعل، مشيراً إلى أن مصر أصبحت" علامة مسجلة" في السياسة الدولية بفضل رؤيتها المتوازنة وقدرتها على التأثير في الملفات الإقليمية والعالمية.
تناغم الرؤى مع القوى الكبرىوأوضح أكرم القصاص خلال لقائه على قناة" إكسترا نيوز"، أن حفاوة الاستقبال التي حظي بها الرئيس عبد الفتاح السيسي من قِبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية وتطابق الرؤى في العديد من القضايا، لاسيما ملف السلام في الشرق الأوسط وضرورة الانتقال إلى مراحل أكثر استقراراً بعيداً عن الصراعات المسلحة.
القاهرة صوت الجنوب وأفريقياوأشار أكرم القصاص إلى أن مصر لا تتحدث في هذه المحافل الدولية باسمها فقط، بل تحمل هموم القارة الأفريقية ودول" الجنوب"، وتطرح قضايا الديون، الاستثمارات، ومخاطر الهجرة غير الشرعية كأولويات عالمية، مؤكداً أن الاستقرار في مناطق مثل البحر الأحمر ومضيق هرمز ليس شأناً إقليمياً فحسب، بل هو صمام أمان للاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد التي تؤثر مباشرة على أوروبا والعالم.
وشدد أكرم القصاص، على أهمية الرسائل التي قدمتها مصر بضرورة إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، ومواجهة نفوذ الميليشيات والتدخلات الخارجية، داعياً إلى نظام إقليمي متوازن يقوم على" قوة الردع الرشيدة" والمسارات السياسية لحل الأزمات في غزة، السودان، ليبيا، ولبنان، لضمان تحقيق تنمية حقيقية للشعوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك