سجلت مباراة ألمانيا وكوراساو في كأس العالم 2026 إنجازاً تاريخياً فريداً، بعدما أصبحت المواجهة الأولى في تاريخ البطولة التي تديرها بالكامل نخبة من الكوادر الطبية النسائية على أرض الملعب، وذلك بالتزامن مع الظهور المونديالي الأول لمنتخب كوراساو.
وشهدت المباراة التي أقيمت أمس الأول الأحد في مدينة هيوستن الأمريكية تواجد فريق طبي نسائي متكامل ضم طبيبة مباريات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إيما لونان، وطبيبة فريق كوراساو سوزان هورمان، وطبيبة منتخب ألمانيا سيليا شوارتز، وطبيبة طب الطوارئ كاري باكوناس، إلى جانب كيري بيك مسؤولة رصد الإصابات.
وأشاد المدير الطبي في فيفا أندرو ماسي بهذا الحدث التاريخي واصفاً إياه بالمثال الرائع، وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في إلهام المزيد من النساء للوصول إلى مناصب قيادية في مجال الطب الرياضي الخاص بكرة القدم.
وأوضح في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لفيفا" يا لها من مصادفة رائعة! مهمتنا في فيفا هي وضع معايير في الرعاية السريرية والحوكمة، وبناء مجتمع عالمي متخصص في طب كرة القدم، وإجراء وتيسير البحوث والتعليم المؤثرين، وتعزيز المساواة والتنوع في الوصول إلى المعرفة الطبية في مجال كرة القدم".
وأضاف ماسي" هذا مثال رائع على أطباء متميزين يقدمون رعاية متخصصة.
نحن بحاجة ماسة إلى تعزيز هذا الأمر وتشجيع المزيد من النساء على تولي مناصب قيادية طبية في مجال طب كرة القدم".
من جانبها، عبرت إيما لونان عن فخرها الشديد بهذه التجربة" يشرفني أن تتاح لي فرصة العمل في فيفا على منصة كهذه، كأس العالم.
إن مشاركة هذه التجربة مع نساء أخريات حققن تقدماً ملحوظاً في مسيرتهن المهنية لهو أمر في غاية السعادة".
وتابعت" نأمل أن تكون هذه نقطة انطلاق لإظهار أن الخبرة في الطب الرياضي وطب الأداء لا تعتمد على الجنس، وأن فرص التقدم تعتمد على الكفاءة.
سيكون من الرائع أن ترى النساء في جميع أنحاء العالم أن كرة القدم وسيلة للتقدم في مسيرتهن المهنية في مجال الطب، وأن هناك فرصاً متاحة للنساء للتفوق في طب كرة القدم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك