إيلاف - السعودية تؤكد استمرار مشاريعها الكبرى ونمو اقتصادها 3% الجزيرة نت - رجل المباراة في مونديال 2026.. من يقرر الفائز وكيف يتم التصويت؟ قناة التليفزيون العربي - تطور مفصلي لأخطر أزمة طاقة في العالم.. هكذا انعكس فتح مضيق هرمز على أسواق الطاقة قناة العالم الإيرانية - المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى التلفزيون العربي - مبابي يقود فرنسا لفوز ثمين على السنغال في كأس العالم العربية نت - مبابي يقود فرنسا إلى فوز مثير على السنغال العربي الجديد - "إف بي آي": إحباط خطة لاستهداف البيت الأبيض أثناء فعالية حضرها ترامب الجزيرة نت - "هرمز" يبحث عن مصيره القدس العربي - مبابي يسجل في شباك السنغال ويعادل رقما جيرو وفونتين وينافس ميسي في المونديال قناة التليفزيون العربي - تهويد وسحب صلاحيات البناء والتخطيط من البلدية.. ماذا تعني خطوة إسرائيل الخطيرة في الخليل؟
عامة

قطر: توسطنا باتفاق واشنطن وطهران ولم ندفع أموالا

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

أعلنت قطر، الثلاثاء، أنها تشارك في فريق الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، ونفت أن تكون قد دفعت أموالا في إطاره.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لمتحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصا...

أعلنت قطر، الثلاثاء، أنها تشارك في فريق الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، ونفت أن تكون قد دفعت أموالا في إطاره.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لمتحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، بحسب ما تابعته" الأناضول"، وبيان للخارجية القطرية، وذلك بعد يومين من إعلان الوسيط الباكستاني توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف الحرب سيتم توقيعه الجمعة المقبل في جنيف.

ويعد هذا أول إعلان رسمي للدوحة بشأن مشاركتها في فريق الوساطة، إذ كانت قطر إحدى الدول التي شنت طهران ضدها هجمات عقب اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية نهاية فبراير، وتحدث الأنصاري أكثر من مرة عن دعم الدوحة للوساطة الباكستانية دون حسم المشاركة فيها.

وقال الأنصاري: " شاركت قطر في فريق وساطة باكستان للتوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران، وكانت هناك جهود من الدوحة لتقريب وجهات النظر وسنشارك بمراسم التوقيع".

وأضاف: " الاتصالات بين أطراف اتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن مستمرة وقطر تتواصل مع جميع الأطراف لضمان وصول الاتفاق لبر الأمان".

وذكر أن" لا اجتماعات حالية" تستضيفها الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران في هذا الإطار، مشددا على أن" الدوحة لم تدفع أي أموال في أي إطار بشأن ترتيبات اتفاق وقف الحرب".

وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية للحرب، أوضح الأنصاري أن هناك" شقا اقتصاديا يتعلق ليس بإعادة الإعمار فقط، وإنما بالاستثمار في ظل الظروف التي شهدتها المنطقة".

وأضاف: " لا يمكننا التعليق على تفاصيل الشق الاقتصادي، لكن يمكن التأكيد أن أي جهد من هذا النوع يجب أن يكون جهدا دوليا، وليس في إطار ثنائي، بل يأتي ضمن تنسيق دولي كامل، يهدف إلى أن تكون التنمية الاقتصادية في المنطقة مسؤولية جماعية ولم تُدفع أي أموال قطرية في هذا الإطار، وإنما يجري تنسيق دولي للتعامل مع تبعات هذه الأزمة".

أما فيما يتعلق بما أثير حول الربط الكهربائي، أكد الأنصاري أنه" لا يوجد أي اتفاق بهذا الإطار مع إيران"، مضيفا: " تداعيات الأزمة أثرت في اقتصادات المنطقة وأمن الطاقة، إلا أنه لا يوجد أي اتفاق بهذا الإطار كما تداولت بعض وسائل الإعلام".

واعتبر أن" اتفاق طهران وواشنطن يعد خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع لضمان استقرار المنطقة".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أكد أمير قطر تميم بن حمد ‏أهمية استكمال الاتفاق بين الجانبين، مشددا على استعداد الدوحة للمساعدة في هذا الصدد، وذلك خلال تصريحات متلفزة أدلى بها خلال لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فرنسا على هامش قمة السبع.

ومساء الأحد، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق سلام عقب مفاوضات مكثفة، فيما أكد ترامب أن الاتفاق" اكتمل"، وأعلن أن مضيق هرمز مفتوح وأنه أمر برفع الحصار البحري.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير حربا على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل الماضي.

وفي تصريحاته، تطرق الأنصاري أيضا إلى مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع الماضي، وشاركت قطر في وساطتها.

وقال: " هناك سعي لتطبيق كامل للاتفاق وهناك كثير من التحديات وهناك تطورات إيجابية ووصول لتفاهمات في بعض القضايا الخلافية".

وخلال الأسبوع المنصرم، عقدت الفصائل الفلسطينية والوسطاء مصر وقطر وتركيا، في القاهرة العديد من اللقاءات التي بدأت في 6 يونيو الجاري، " أثمرت عن بلورة الموقف الوطني الموحد"، وفق بيان لحركة حماس.

وأكدت حماس" ضرورة الالتزام الكامل بما ورد في الخارطة بشأن دخول اللجنة الإدارية والانسحاب الصهيوني (الإسرائيلي) الكامل من القطاع وإعادة الإعمار، وصولاً إلى تحقيق أهداف شعبنا في إقامة دولته ونيل حقه في تقرير المصير".

وفي 29 سبتمبر 2025 أعلن ترامب خطة لوقف الحرب الإسرائيلية في غزة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح" حماس"، وانسحاب إسرائيلي جزئي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية، وهو ما تتنصل منه تل أبيب.

كما تحدث الأنصاري عن الوضع في لبنان والعدوان الإسرائيلي عليه خاصة في ضوء المستجدات.

وأكد أن" سيادة لبنان تمثل خطا أحمر، وأنه لا يوجد أي مبرر لاستمرار الهجمات على أراضيه، بما يهدد أمنه واستقراره وسلامة شعبه".

وأشار متحدث الخارجية القطرية، إلى أن" الملف اللبناني كان ضمن الموضوعات التي نوقشت في مذكرة التفاهم والتوافق حولها".

ولفت إلى أن" استمرار التصعيد في المنطقة، لا يسهم في ترسيخ أي وقف لإطلاق النار، ولا يحقق سلاما مستداما".

وشدد الأنصاري على أن" التصعيد في غزة، واستهداف المدنيين، والاعتداءات على سيادة لبنان، والتوغلات داخل الأراضي السورية، جميعها تعرض أمن المنطقة بأكملها للخطر، وتجعل فرص التوصل إلى نتائج سلمية أكثر صعوبة".

وأضاف: " نحن على ثقة بأن استمرار التواصل مع الولايات المتحدة، ومع الأطراف الإقليمية والدولية، سيسهم في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ليس في منطقة الخليج فقط، وإنما أيضا في مناطق أخرى، ومنها لبنان".

وأشار إلى أن" ذلك يبقى مرتبطا بمدى التزام الحكومة الإسرائيلية باحترام وقف إطلاق النار".

وحول عودة الأمور إلى طبيعتها بعد الأزمة، أوضح متحدث الخارجية القطرية أن" ما نحتاج إليه حاليا هو بناء واقع جديد، يقوم على إعادة بناء الثقة، وإعادة فتح قنوات التواصل، والتوصل إلى فهم مشترك لشكل المنطقة في مرحلة ما بعد الحرب، في ضوء ما شهدته خلال الفترة الماضية".

وأضاف أنه" لا يمكن القول إننا سنعود إلى ما كان عليه الوضع سابقا في المنطقة، لكن يمكن التأكيد أن هناك حاجة كبيرة إلى الحوار والتوافق بشأن كيفية ضمان أمن المنطقة ودولها في المرحلة المقبلة".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات صحفية، إن إنهاء الحرب في لبنان" جزء لا يتجزأ" من الاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة، وأنه يشمل أيضا انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

ومنذ 2 مارس تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك