وأكد المشاط أن نتائج المواجهة الأخيرة تنعكس بصورة مباشرة على شعوب المنطقة، مشيرًا إلى أن انتصار إيران من شأنه أن يعزز أمن دول المنطقة ويسهم في حمايتها من المخططات الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف استقرارها وسيادتها.
وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى، إن التطورات الأخيرة أثبتت أن زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى، مضيفًا أن الشعوب الحرة تمتلك القدرة على فرض معادلات ردع جديدة تحول دون استمرار سياسات العدوان والإملاءات الخارجية.
واعتبر أن ما جرى خلال الفترة الماضية عكس قدرة قوى المنطقة على تغيير موازين القوى، مؤكدًا أن الإرادة الشعبية أصبحت عنصرًا حاسمًا في مواجهة التحديات والتهديدات المختلفة.
وفي سياق متصل، أشار المشاط إلى أن تمسك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمبدأ" وحدة الساحات" أسهم، بحسب تعبيره، في فرض وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، معتبرًا أن هذا النهج عزز من تماسك قوى المواجهة في المنطقة.
وأضاف أن التنسيق بين أطراف محور المقاومة أظهر فاعلية كبيرة خلال المرحلة الماضية، وساعد على تحقيق نتائج سياسية وميدانية مهمة في أكثر من ساحة.
وشدد على أن ما تحقق يفتح المجال أمام شعوب الأمة لتعزيز التعاون والتكامل فيما بينها، بما يدعم استقرار المنطقة ويمنع أي محاولات لزعزعة أمنها أو فرض الهيمنة عليها.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكاتف بين شعوب ودول المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة والحفاظ على مصالحها وسيادتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك