قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إن الفصائل الفلسطينية لم تغب عن مصر يومًا واحدًا، موضحًا أن القاهرة حافظت باستمرار على قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الفلسطينية، بما في ذلك حركة حماس، مؤكدًا أن الدولة المصرية تميز دائمًا بين مصالحها القومية والاستراتيجية، وبين بعض التصرفات أو الخلافات التي قد تطرأ مع أي طرف، مشيرًا إلى أن هذه الاعتبارات لم تمنع استمرار الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية.
مصر الأكثر احتضانًا للتنوع الفلسطينيوأضاف رشوان، خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنه لا توجد عاصمة عربية خلال العقدين الماضيين استقبلت هذا القدر من التنوع الفلسطيني كما فعلت مصر، سواء من الفصائل المختلفة أو من السلطة الفلسطينية، موضحًا أن القاهرة تظل الطرف العربي الأكثر قدرة على جمع مختلف المكونات الفلسطينية على طاولة واحدة، معتبرًا أن ذلك يعكس حقائق سياسية قائمة وليس مجرد إشادة بالدور المصري.
أهمية إصلاح البيت الفلسطينيوأشار إلى أن التحركات المصرية الحالية تنطلق من قناعة راسخة بأن إصلاح البيت الفلسطيني ضرورة لا غنى عنها لمستقبل القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن تعدد الرايات والانقسامات داخل الساحة الفلسطينية قد يقود إلى تكرار أزمات سابقة، مستشهدًا بما شهدته غزة عام 2006 من صراعات داخلية.
وأوضح رشوان أن قطاع غزة يمثل نموذجًا مصغرًا للتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ترك وراءه بؤرًا عسكرية تحولت لاحقًا إلى ساحات صدام ونزاعات مسلحة، مشددًا على أن توحيد الصف الفلسطيني يبقى الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات السياسية والأمنية التي تواجه الشعب الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك