فرانس 24 - مونديال 2026: مبابي يسجل هدفه الدولي الـ58 ويحطم رقم جيرو روسيا اليوم - الجزائر.. اكتشاف "ناب فيل" يعود للعصر الحجري القديم بموقع رجل تيغنيف غرب البلاد (صور) العربية نت - هيلاري كلينتون: بايدن ارتكب خطأ فادحاً بترشحه لولاية ثانية الجزيرة نت - "ديون نوم" متراكمة بسبب المونديال.. الجزائر تتصدر وتونس في الوصافة قناه الحدث - هيلاري كلينتون: بايدن ارتكب خطأ فادحاً بترشحه لولاية ثانية قناة الجزيرة مباشر - Red Cross warns of Ebola outbreak in the Democratic Republic of the Congo قناة الجزيرة مباشر - كيف حجز منتخبا الأردن والعراق مقعديهما في المونديال؟ قناة التليفزيون العربي - ترمب يطرح سيناريو غير مسبوق بشأن لبنان.. لماذا اقترح تدخل سوريا لنزع سلاح حزب الله؟ إيلاف - السعودية تؤكد استمرار مشاريعها الكبرى ونمو اقتصادها 3% الجزيرة نت - رجل المباراة في مونديال 2026.. من يقرر الفائز وكيف يتم التصويت؟
عامة

«توسعات تاريخية».. كيف تحول جامع عمرو بن العاص من مبنى بسيط إلى صرح علمي؟

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

قالت الدكتورة فاتن صلاح عضو هيئة خبراء التراث العربي، إن جامع عمرو بن العاص في بدايته كان بناءً بسيطًا وصغير المساحة مقارنة بشكله الحالي، حيث كان يتكون من مساحة محدودة دون صحن أو مئذنة أو منبر، وأرضه ...

قالت الدكتورة فاتن صلاح عضو هيئة خبراء التراث العربي، إن جامع عمرو بن العاص في بدايته كان بناءً بسيطًا وصغير المساحة مقارنة بشكله الحالي، حيث كان يتكون من مساحة محدودة دون صحن أو مئذنة أو منبر، وأرضه مفروشة بالحصى والحصير، مع سقف منخفض مبني بجذوع النخل.

توسعات مبكرة خلال العصور الإسلامية الأولىوأوضحت «صلاح»، في مقابلة خلال برنامج «كلمة أخيرة»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة on، أن أول توسعة كبرى للمسجد تمت على يد مسلمة بن مخلد الأنصاري، حيث جرى توسيع المساحة بشكل ملحوظ، قبل أن يشهد إضافات جديدة في العصر الأموي، الذي أدخل المآذن متأثرًا بالعمارة الشامية والأبراج التي رآها المسلمون في بلاد الشام ومصر.

وأضافت أن المسجد استمر في التوسع خلال فترات لاحقة، حيث شهد توسعات مهمة في عصور متعددة، حتى تعرض لمرحلة فارقة بعد الصراعات التي شهدتها الفسطاط في أواخر العصر الفاطمي، والتي أدت إلى حريق كبير طال المسجد وأجزاء واسعة من المدينة.

إعادة البناء في عهد صلاح الدين الأيوبيوأشارت عضو هيئة خبراء التراث العربي إلى أن صلاح الدين الأيوبي تولى إعادة بناء المسجد وترميمه بعد الحريق، مع إدخال توسعات جديدة أعادت إليه مكانته المعمارية والدينية، ليظل واحدًا من أبرز معالم القاهرة الإسلامية.

وأكدت على أن الشكل الأقرب لما هو عليه المسجد اليوم اكتمل خلال العصر العثماني، حيث أجرى مرات بيك توسعات مهمة أضافت عناصر معمارية ما تزال واضحة حتى الآن، خاصة الواجهة وبعض الملامح البارزة.

ولفتت عضو هيئة خبراء التراث العربي إلى أن الجامع لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان مركزًا علميًا بارزًا، درس فيه عدد من كبار العلماء مثل الإمام الشافعي والعز بن عبد السلام وغيرهم، ليكون بمثابة أول جامعة دينية في مصر قبل تأسيس الأزهر الشريف.

وأكدت على أن الجامع ظل عبر تاريخه الطويل منارة علمية ودينية مهمة، وارتبط بمراحل تطور الدولة الإسلامية في مصر، وظل يحتفظ بمكانته كأحد أهم رموز الفسطاط والقاهرة الإسلامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك