أكد الدكتور محمد الزهار، خبير العلاقات الدولية، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع بفرنسا، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تعكس تقديراً دولياً متزايداً للدور المصري الفاعل في التعامل مع أزمات المنطقة، وعلى رأسها الأزمة في قطاع غزة.
تعزيز الدور المصري في الأزمات الإقليميةأوضح محمد الزهار خلال مداخلة هاتفية له عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن لقاءات الرئيس السيسي على هامش القمة، ومنها لقاؤه مع رئيس المجلس الأوروبي، تأتي في إطار تنسيق المواقف بشأن التطورات الإقليمية.
وأشار محمد الزهار إلى أن الجانب المصري يشدد دائماً على ضرورة تنفيذ المبادرات المطروحة لوقف التصعيد في غزة، مع إعطاء الأولوية القصوى لإدخال المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة ومنتظمة، مؤكداً أن القاهرة تتحرك كطرف رئيسي يسعى لتحويل التفاهمات الدولية إلى إجراءات عملية تخفف من معاناة الفلسطينيين.
ثوابت مصرية تجاه القضية الفلسطينيةأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن مصر ثابتة في رؤيتها التي ترتكز على رفض التهجير القسري للفلسطينيين، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار وصولاً إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
وأضاف محمد الزهار أن مصر تنجح دائماً في وضع ملف غزة كأولوية قصوى في كافة المحافل الدولية التي تشارك بها، مستندة إلى ثقلها الدبلوماسي وقدرتها على إدارة الحوار بين مختلف القوى الدولية والإقليمية.
وعن العلاقات المصرية الفرنسية، وصفها محمد الزهار بأنها" شراكة استراتيجية شاملة" تعززت بشكل كبير في عهد الرئيس السيسي، مؤكدا أن فرنسا تنظر إلى مصر كركيزة أساسية للاستقرار في منطقة مضطربة، وهو ما يفسر الحرص الفرنسي على التنسيق السياسي المستمر مع القاهرة في قضايا ليبيا والسودان وأمن المتوسط.
كما لفت محمد الزهار إلى التعاون غير المسبوق في مجالات الدفاع والتسليح، والطاقة، والبنية التحتية، مشيراً إلى قدرة مصر على توظيف ثقل فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع لدعم الرؤية المصرية تجاه قضايا الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك