أكد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي نزار هيثم والمتواجد حالياً في الرياض، أن القضية الجنوبية ستظل ثابتة في أهدافها ومطالبها، مهما تعرضت لحملات التخوين أو محاولات التشويه السياسي والإعلامي، مشدداً على أن الجنوب “لن يقبل أن تتحول تضحياته إلى ورقة تفاوض أو أن يُختزل حق شعبه في تهمة جاهزة”.
وقال هيثم، في منشور على منصة “إكس”، إن التاريخ يعيد نفسه كلما ارتفع صوت الجنوب مطالباً بحقوقه، لتخرج ما وصفها بـ”منظومة التخوين” التي تلصق بالجنوبيين اتهامات جاهزة، مثل معاداة الوحدة أو التمرد أو الخروج عن الإجماع، معتبراً أن هذه الاتهامات استخدمت في مختلف المراحل السياسية لتشويه المطالب الجنوبية.
وأضاف أن التهم التي وُجهت للجنوبيين عبر العقود لم تنجح في طمس حقيقة القضية الجنوبية، مؤكداً أن المطالبة بالحقوق السياسية واستعادة الكرامة والعدالة ليست خيانة، بل حق مشروع لشعب يسعى إلى تقرير مستقبله.
وأوضح هيثم أن المشكلة ليست مع الشعوب أو دول الجوار، مؤكداً أن الجنوب يحرص على علاقات الأخوة وحسن الجوار والروابط التاريخية والاجتماعية، وأن خلافه يتمثل مع “منظومة سياسية استباحت الجنوب وصادرت قراره ونهبت موارده”، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أن تضحيات الجنوبيين لا يمكن إلغاؤها بحملات إعلامية أو اتهامات سياسية أو تفاهمات تعقد خلف الأبواب المغلقة، لافتاً إلى أن الشعوب قد تتحمل الكثير لكنها لا تنسى حقوقها وقضاياها العادلة.
وجدد القيادي في المجلس الانتقالي تأكيده أن الجنوب سيبقى متمسكاً بمطالبه السياسية، وبحق شعبه في الكرامة والعدالة والسيادة، مع احترامه لمحيطه وجواره، معتبراً أن “الحق الجنوبي قد يُحاصر زمناً، لكنه لا يموت”، وأن الصبر والثبات والتمسك بالقضية كفيلة بتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك