قالت قيادة المنطقة العسكرية الثانية إن ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن حوافز منتسبي المنطقة ومستوى الدعم المقدم من المملكة العربية السعودية لا يستند إلى أي مصادر رسمية، ووصفت تلك المعلومات بأنها إشاعات تهدف إلى إثارة البلبلة والتأثير على معنويات منتسبي القوات المسلحة.
وأكدت القيادة في بيان توضيحي أن نشر معلومات غير دقيقة حول ملف الحوافز يأتي ضمن محاولات تستهدف التشويش على العلاقة الأخوية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن الرياض تواصل دعمها لمؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في حضرموت.
وأوضحت أن حوافز منتسبي المنطقة العسكرية الثانية ستُصرف فور استكمال الإجراءات الإدارية والمالية المعتمدة، والتي خضعت مؤخرًا للتحديث لضمان وصول المستحقات إلى المستفيدين بصورة منظمة.
وحذرت القيادة من الانسياق خلف الشائعات أو إعادة تداولها لما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية على تماسك المؤسسة العسكرية والأوضاع الأمنية، مؤكدة أن نشر أخبار غير موثقة ونسبها إلى جهات رسمية يمثل تصرفًا غير مسؤول.
ودعت قيادة المنطقة العسكرية الثانية منتسبيها ووسائل الإعلام والناشطين إلى تحري الدقة والاعتماد على المركز الإعلامي للمنطقة باعتباره الجهة الرسمية المخولة بإصدار البيانات والتوضيحات.
وقالت مصادر لصحيفة عدن الغد إن البيان جاء في ظل تداول واسع لمعلومات متباينة خلال الأيام الماضية بشأن ملف الحوافز وآليات الصرف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك