قال محمد حسن المسبحي إن المجلس الانتقالي واجه خلال السنوات الماضية اتهامات تتعلق بالفساد وقضايا الإخفاء القسري والسجون السرية، إلى جانب حوادث وتصفيات أثارت جدلاً واسعاً في الرأي العام.
وأضاف المسبحي أن المجلس، بدلاً من مراجعة الأخطاء وتصحيح المسار، واصل – بحسب تعبيره – تبني خطاب تحريضي ضد الحكومة، في وقت استمرت فيه حالة الفوضى التي انعكست سلباً على حياة المواطنين.
وأشار إلى أن الانتقالي “لم يترك صديقاً إلا وخاصمه، ولا حليفاً إلا وهاجمه”، معتبراً أن تراكم الأخطاء وغياب المراجعة وتغليب لغة التحريض على الحوار والعقل أدى إلى تراجع الثقة وتآكل الرصيد السياسي أمام الشارع.
وأكد المسبحي أن أي مشروع سياسي يحتاج إلى مراجعة مستمرة لأدائه وتصحيح أخطائه للحفاظ على ثقة المواطنين وتعزيز حضوره في المشهد العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك