العربي الجديد - ماذا يعني لنا ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي؟ العربي الجديد - اتفاق واشنطن وطهران فرانس 24 - كأس العالم 2026: بعد مقاومة بطولية... منتخب العراق يسجل خسارة مريرة أمام النرويج 4-1 القدس العربي - قادة مجموعة السبع يعتزمون زيادة الضغط على روسيا عبر عقوبات جديدة روسيا اليوم - فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات العسكرية هائلة ونعجز عن سدها سكاي نيوز عربية - خسارة قاسية للعراق أمام النرويج في افتتاح مشواره بالمونديال العربي الجديد - دروس من حرب ترامب الغبية سكاي نيوز عربية - أزمة قانونية تلاحق شبيهة شاكيرا.."الفيفا" يحقق وغرامة متوقعة العربي الجديد - مجاهدو خلق.. 61 عاماً من الاستقلال وأثمان باهظة قناة الغد - المصري عاشور يخطف الأضواء بعد هدفه المذهل أمام بلجيكا
عامة

الإمارات في «إيفيان»

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 ساعة

في الوقت الذي تعاد فيه صياغة خرائط القوة، وترتفع كلفة الفوضى عالمياً. . لم يعد السؤال متعلقاً بمن يملك خطاباً أكثر إقناعاً فحسب، بل بمن يمتلك أيضاً القدرة الفعلية على التأثير في مسارات الاستقرار.ضمن...

في الوقت الذي تعاد فيه صياغة خرائط القوة، وترتفع كلفة الفوضى عالمياً.

لم يعد السؤال متعلقاً بمن يملك خطاباً أكثر إقناعاً فحسب، بل بمن يمتلك أيضاً القدرة الفعلية على التأثير في مسارات الاستقرار.

ضمن هذا السياق، نقرأ مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في قمة مجموعة السبع المنعقدة في إيفيان الفرنسية.

دلالات سياسية حقيقية تكتسبها هذه المشاركة، تعبّر في مجملها عن حضورٍ إماراتي ترسّخ عبر الزمن، ومكانةٍ دولية متقدمة، وقدرة الحفاظ على الاتزان في بيئة إقليمية شديدة التقلب، وثقلٍ بات جزءاً من معادلات الاستقرار والتأثير في النظام العالمي.

تزداد أهمية هذه الدلالات في لحظة يعيش فيها الشرق الأوسط تحولات عميقة، بينما تتفاعل أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية مع أي توتر أمني بسرعة غير مسبوقة، على نحو جعل الاستقرار الإقليمي جزءاً عضوياً من الاستقرار الاقتصادي العالمي.

ولذلك، فإننا نرى أن من الخطأ اعتبار الهجمات التي واجهتها الإمارات باحترافية مؤخراً اختباراً لمستوى جاهزيتها الدفاعية فقط، لأنها في الحقيقة كانت اختباراً لجودة القرار السياسي.

وهنا المساحة التي تنكشف فيها الفوارق الحقيقية بين الدول.

ولعلّ هذا الفهم تدعمه كلمات صاحب السمو رئيس الدولة خلال «قمة السبع» حين ربط بين أمن المنطقة واستقرار النظام الاقتصادي العالمي، مؤكداً أن مرونة سلاسل الإمداد، وأمن التجارة، وكفاءة البنية التحتية لم تعد مسائل تقنية أو اقتصادية منفصلة، بل جزء من البنية الصلبة للأمن الدولي.

وهنا تظهر طبيعة التحول الجاري في تعريف النفوذ العالمي، لاسيما أن القوة في صورتها المعاصرة لم تعد مرتبطة فقط بالجغرافيا أو بموازين القوة التقليدية، بل باتت تتشكل أيضاً عبر امتلاك أدوات المستقبل، من الطاقة إلى التكنولوجيا المتقدمة، ومن الذكاء الاصطناعي إلى الاقتصاد الرقمي.

ولهذا لم يكن مستغرباً أن تتمحور لقاءات سموّه، مع قادة الولايات المتحدة وفرنسا والهند وألمانيا وإيطاليا وكندا والاتحاد الأوروبي، حول هذه الملفات تحديداً، إذ إن هذه القضايا لم تعد تقع على هامش السياسة الدولية، بل في صميمها.

ولذلك، تتجاوز المشاركة الإماراتية في القمة معناها الدبلوماسي المباشر، لتتعلق في جوهرها بموقع بات حضوره ضرورياً لفهم المشهد الدولي نفسه، وبمكانة لم تُبنَ بخطاب مرتفع النبرة، بل برؤية طويلة النفس، وسياسة خارجية نجحت في توسيع الحضور الدولي مع الحفاظ على الاتزان، وتعزيز التأثير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك