العربية نت - أيمن حسين يرد على حادثة "مطار شيكاغو" بهدف تاريخي في مرمى النرويج القدس العربي - فرقاطة روسية تطلق “نيرانا تحذيرية” باتّجاه يخت يرفع علم بريطانيا في المانش وكالة شينخوا الصينية - القوات الإيرانية تتوعد إسرائيل بـ"رد قاس" إذا لم توقف هجماتها في جنوب لبنان العربية نت - تجديد تأشيرة مهاجم إيران ترابي وجاهزيته لمواجهة بلجيكا ومصر قناة الجزيرة مباشر - حزب الله: استهداف تجمع لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في القنطرة بصاروخين وكالة شينخوا الصينية - مبعوث أممي يدعو إلى إحياء العملية السياسية في اليمن الجزيرة نت - مباشر مباراة الجزائر ضد الأرجنتين في كأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - فيصل المضاحكة: الوساطة القطرية أحدثت اختراقا كبيرا وهذه الحرب ليست حرب الدول الخليجية روسيا اليوم - رئيس مجلس نواب سلوفينيا يبدي رغبته بزيارة موسكو قناة التليفزيون العربي - مروان قبلان: المذكرة تعيد الوضع للنقطة صفر وإيران تخشى من تكرار السيناريو العراقي
عامة

اختبار أوروبي لترمب في "قمة السبع" حول إيران وأوكرانيا

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

سيحذر القادة الأوروبيون الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ​قمة" مجموعة السبع" اليوم الثلاثاء من أن اتفاقاً موقتاً سطحياً مع إيران ربما يرسخ برنامج طهران النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسيضغطون علي...

سيحذر القادة الأوروبيون الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ​قمة" مجموعة السبع" اليوم الثلاثاء من أن اتفاقاً موقتاً سطحياً مع إيران ربما يرسخ برنامج طهران النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسيضغطون عليه أيضاً لإعادة النظر في استراتيجيته المتعلقة بأوكرانيا.

ويجمع الاجتماع المنعقد من الـ15 إلى الـ17 من يونيو (حزيران) الجاري في إيفيان – ليه - بان على ضفاف بحيرة جنيف، قادة فرنسا وبريطانيا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

ووصل ترمب إلى فرنسا مساء أمس الإثنين مدفوعاً بالثقة بعدما توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الصراع الأوسع، مع استهداف توقيع رسمي الجمعة المقبل.

وقال ترمب بعد وقت قصير من وصوله إلى إيفيان – ليه - بان، " اتفاق إيران سيحقق نجاحاً كبيراً".

الحاجة إلى اتفاق نووي قويوقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الأولوية ‌تتمثل في ضمان وجود" اتفاق ‌نهائي محكم وجاد".

وأضاف أن جلسة الغداء اليوم ستركز على الفتح ​الآمن ‌لمضيق ⁠هرمز، بما في ​ذلك ⁠مهمة بحرية محتملة بقيادة فرنسية - بريطانية، وتحديد مسارات بديلة للطاقة تتجاوز الممر المائي.

وقال ترمب إن المضيق سيكون" مفتوحاً بالكامل" الجمعة المقبل.

وسيحضر قادة من الإمارات وقطر ومصر محادثات اليوم.

وقال دبلوماسيون إن من غير المتوقع أن يدخلوا في مناقشات مفصلة في شأن البرنامج النووي الإيراني، لكنهم ربما يحددون توقعاتهم.

ومن شأن الاتفاق الموقت أن يتيح مهلة مدتها 60 يوماً لإجراء مفاوضات فنية معقدة تشمل مصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب ورفع العقوبات.

غير أن الحلفاء الأوروبيين يخشون أن يفشل فريق التفاوض الأميركي قليل الخبرة في التوصل إلى اتفاق نووي قوي أو التعامل مع برنامج إيران للصواريخ ⁠الباليستية في المرحلة التالية، مما ينذر بإطالة أمد المواجهة.

وتريد فرنسا وبريطانيا وألمانيا دوراً ‌في صياغة المحادثات المقبلة بعد تهميشها في الأشهر القليلة الماضية.

وكانت ‌الدول الثلاث تواصلت للمرة الأولى مع إيران في شأن برنامجها النووي عام ​2003، وعملت لاحقاً مع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ‌للتوصل إلى اتفاق في 2015 مقابل تخفيف العقوبات.

وانتقد ترمب ذلك الاتفاق، وسحب الولايات المتحدة منه ‌خلال ولايته الرئاسية الأولى.

وقال ترمب عن اتفاقه قبل الدخول في اجتماع ثنائي مع ماكرون" إنه ليس مثل وثيقة أوباما.

كانت تلك وثيقة سيئة للغاية".

مسار المحادثات الروسية- الأوكرانيةوينظر دبلوماسيون أوروبيون أيضاً إلى القمة على أنها فرصة لإقناع ترمب بأن المقترحات الأميركية السابقة في شأن اتفاق لإنهاء القتال في أوكرانيا تحابي موسكو بصورة كبيرة.

وترغب الدول الأوروبية في ‌إبداء استعدادها للدخول في محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع تشديد العقوبات على روسيا وتعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا، مؤكدة أن موسكو هي التي تعرقل ⁠التقدم وليست كييف.

وقال ترمب إنه ⁠يعتقد أن بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي" منفتحان على اتخاذ إجراء في شأن الحرب".

وسيشارك زيلينسكي في الجلسة الأولى من اليوم والمخصصة" لإحلال السلام في أوكرانيا"، وربما يتحدث بصورة منفصلة مع ترمب.

ومع تعثر المفاوضات يسعى زيلينسكي إلى استعادة الزخم وتعزيز دور أوروبا، وقال أمس الإثنين إنه طرح فكرة لقاء بوتين في قمة" مجموعة السبع" لإجراء محادثات لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، لكن بوتين ليس مستعداً للتحدث.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لصحافيين في إيفيان" أوكرانيا صامدة على خط المواجهة، بل وتستعيد بعض الأراضي.

طورت أوكرانيا القدرة على ضرب أهداف استراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأصبحت أيضاً من أهم منتجي العتاد العسكري المتطور في العالم".

وأضافت" من جهة أخرى تشعر روسيا بضغوط العقوبات.

لم يكن اقتصاد بوتين الحربي بهذا الضعف من قبل".

ويخشى زيلينسكي أن يكون الصراع في إيران صرف انتباه الولايات المتحدة.

وفي غضون ذلك، تغيرت موازين ساحة المعركة، إذ ​تشن طائرات أوكرانية مسيرة غارات في عمق الأراضي ​الروسية لقطع خطوط الإمداد عن ساحة المعركة وإضعاف البنية التحتية للطاقة.

وقال مستشار لشؤون السياسة الخارجية في الكرملين إن بوتين لا يزال يرى أن تكثيف الضربات الأوكرانية على الأهداف الروسية لن يغير الوضع في ساحة المعركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك