يقدّم الكوميدي المصري باسم يوسف عرضاً في إسطنبول، يوم 19 يونيو/حزيران الحالي، في مركز إسطنبول للمؤتمرات (مسرح هاربيه أوديتوريوم) الساعة السابعة مساء، ضمن جولته العالمية لعرض الستاند أب كوميدي بعنوان" بطن الحوت" (The Belly of the Beast)، التي بدأها من دالاس في ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأميركية، وسينهيها في جاكسونفيل في ولاية فلوريديا 17 و18 يوليو/تموز المقبل.
قبل إسطنبول، سيقدم عروضاً في برلين وفيينا ولندن وسراييفو، ولاحقاً سيمضي إلى باريس.
يشير يوسف إلى أن العروض جميعها باللغة الإنكليزية، مع التوضيح أن الحضور لمن هم فوق سن 18 سنة.
تقول الناقدة التركية، شيماء قبق، إنّ جمهور الكوميدي المصري الأميركي ازداد حجمه في تركيا، بعد مواقفه من حرب غزة وظهوره مرتين في برنامج الإعلامي البريطاني بيرس مورغان ومن ثم لقائه على" سي أن أن" وبرنامج" ذا دون ليمون شو" مع دون ليمون، والتي ظهر خلالها متكلماً وصاحب حجة وموقف.
تشير شيماء قبق لـ" العربي الجديد" إلى" أننا عرفنا باسم يوسف بعد ذهابه إلى أميركا"، ونعدّه من جسور التواصل الثقافي المهمة التي تخاطب العالم، وليس العرب فحسب، فهو يعتمد على الكوميديا والسخرية والمفارقات أدواتٍ لنقده السياسي" بطريقة رشيقة مضحكة ومحببة".
تأتي جولة باسم يوسف العالمية الآن، " بطن الحوت"، بعد جولته السابقة، " الوحش الأوسط" (The Middle Beast) متابعاً عبر الكوميديا الفردية وباللغة الإنكليزية المزج بين الشخصي والسياسي، ليسخر من الصور النمطية والتناقضات السياسية الدولية، خاصة تجاه القضايا المحقة، مثل قضية فلسطين وغزة.
ويقول الباحث والأكاديمي المصري، سيف عبد الفتاح لـ" العربي الجديد" إن باسم يوسف" جملة من الشخصيات والأطوار" وليس شخصية واحدة محددة الملامح، وذلك مستمد من قدرته الهائلة على التمثيل، ما يمكنه من لعب أدوار متعددة.
وعن أدوار يوسف وتقلبات شخصيته، يقول عبد الفتاح إن البداية كانت للطبيب الذي امتهن النقد والكوميديا خلال رئاسة الراحل محمد مرسي، التي واجهها يوسف" باعتباره ليبرالياً" ولديه اعتراضات على السلطة" ذات الشبهة الدينية".
ولكن، بعد الانقلاب، لم نر تلك الشخصية، بل آثر يوسف عدم الاصطدام بالنظام الجديد الذي لم يسمح، بطبيعة الحال، بالنقد من داخل مصر، لذا" لم يتحملوه ولم يتحملهم فهاجر".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك