وأوضح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الإدارة الأمريكية لا تتعامل مع مسار الحوار المباشر مع إيران باعتباره امتيازًا لطهران، بل خطوة عملية تستهدف تحقيق نتائج محددة بشأن الملفات العالقة بين الطرفين.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن" برامج إيران النووية والعسكرية والصاروخية ستظل مدمرة ومعطلة إذا لم تلتزم طهران ببنود الاتفاق"، مشددًا على أن تنفيذ الالتزامات المتفق عليها يعد شرطًا أساسيًا لأي تقدم في مسار العلاقات الثنائية.
وكشف دي فانس عن مشاركته في مفاوضات جنيف، على غرار ما قام به في محادثات سابقة مرتبطة بباكستان، بهدف تقييم مدى جدية الجانب الإيراني في الالتزام بمسار التفاوض وتنفيذ التفاهمات المطروحة.
وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن الإيرانيين" لن يحصلوا على أي شيء دون إحداث تحول جذري في سلوكهم"، في إشارة إلى استمرار النهج الأمريكي القائم على الضغط لدفع طهران نحو تعديل سياساتها الإقليمية وبرامجها العسكرية.
ويأتي ذلك في أعقاب إعلان إيران والولايات المتحدة وباكستان، في وقت مبكر من يوم الاثنين الماضي، الانتهاء من إعداد مسودة مذكرة تفاهم تتعلق بإنهاء الحرب، وذلك بعد مفاوضات استمرت لأسابيع، على أن يتم توقيعها رسميًا في سويسرا يوم الجمعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك