العربية نت - الأسواق تترقب أول حديث لكيفن وارش بشأن مسار الفائدة الأميركية فرانس 24 - بوتين يستقبل قادة آسيويين في قمة تتزامن مع قمة مجموعة السبع العربي الجديد - ميسي يروي أسباب ذرف دموعه أمام الجزائر في المونديال العربية نت - مدرب الجزائر يتغزل في ميسي بعد الخسارة بثلاثية أمام الأرجنتين وكالة شينخوا الصينية - وزير الخارجية الصيني: الصين مستعدة للعمل مع الدول الأخرى لإعادة تنشيط الأمم المتحدة وتعزيز دورها روسيا اليوم - العراق يرد على الجدل.. وعلمه يرفع في كأس العالم 2026 وكالة شينخوا الصينية - وزير الخارجية الصيني: الصين تلعب دورا نشطا في الحوكمة العالمية التلفزيون العربي - تسريبات عن مذكرة التفاهم.. طهران تُحذر إسرائيل بشأن لبنان سكاي نيوز عربية - تحركات جوية إسرائيلية تثير تساؤلات في جنوب لبنان العربية نت - "تانكر تراكرز": ناقلات نفط إيرانية عبرت منطقة الحصار الأميركي
عامة

أستاذ علوم سياسية: إيران تتمسك بالتخصيب وترفض الإخضاع في التفتيش النووي

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذ العلوم السياسية من عُمان، أن المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران ولدت في ظل «كمية من العثرات والعراقيل المفتعلة» بين الجانبين، وبدأت بتصعيد عسكري ومناوشات، إلى ...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية العمانية، أن المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران تسير وسط عثرات وعراقيل مفتعلة وتصعيد عسكري وإعلامي. وأوضحت أن إيران لا تعارض الرقابة إذا لم تُستغل كأداة سياسية، لكنها ترفض الإخضاع وتُصر على تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% كخط ردعي لا يمكن التراجع عنه.
  • المفاوضات النووية تواجه عوائق وتصعيد عسكري وإعلامي بين الطرفين.
  • إيران تقبل الرقابة بشرط عدم استخدامها كأداة سياسية أو لفرض عقوبات.
  • تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% يُعد خطاً أحمر لا يمكن إزالته من داخل إيران.
من: الدكتورة أريج جبر

أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذ العلوم السياسية من عُمان، أن المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران ولدت في ظل «كمية من العثرات والعراقيل المفتعلة» بين الجانبين، وبدأت بتصعيد عسكري ومناوشات، إلى جانب حرب إعلامية ونفسية يسعى فيها كل طرف إلى تحقيق صورة نصر لا يقبلها الطرف الآخر.

عجز الولايات المتحدة عن تدمير تلك المنشآتوأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن ما طُرح بشأن عودة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التفتيش والرقابة على المنشآت النووية الإيرانية يؤكد عجز الولايات المتحدة عن تدمير تلك المنشآت، ما يعني أنها ما زالت قائمة وتعمل.

وأوضحت أن إيران لم تكن تعارض مبدأ الرقابة والتفتيش حتى في حال وجود أعضاء أمريكيين ضمن فرق التفتيش، لكنها ترفض استخدام الوكالة كأداة سياسية أو كذراع لفرض العقوبات، مؤكدة أن البرنامج النووي الإيراني يُقدَّم باعتباره سلمياً دون توجهات عسكرية، وأن الرقابة مقبولة ضمن إطار اتفاقي لا يقوم على الإخضاع.

وبيّنت أن التصعيد تزامن مع تهديدات إيرانية بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ما دفع واشنطن إلى التقاط اللحظة والحديث عن اتفاق لتقليص التوتر، مشيرة إلى أن هذا المسار كان مطروحاً أيضاً في مفاوضات سابقة عبر وساطات إقليمية من بينها عُمان.

البرنامج النووي الإيراني يسير في مسارين متوازيينوتابعت، أن البرنامج النووي الإيراني يسير في مسارين متوازيين: أحدهما قابل للنقاش والآخر يُعد «خطاً أحمر» لا يمكن تجاوزه، موضحة أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% يمثل نقطة قوة ردعية لإيران ولا يمكن التراجع عنه أو إخراجه من الداخل الإيراني، مع إمكانية توظيفه مستقبلاً في مجالات طبية وطاقة.

ولفتت إلى أن أي اتفاق لن يشمل تجميداً كاملاً للمفاعلات مثل بوشهر، بل ترتيبات جزئية لتخصيب اليورانيوم والرقابة، بينما تبقى مسألة التفتيش مقبولة ضمن تفاهمات محددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك