أكد الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، أن الحفاوة التي استقبل بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل اجتماعات مجموعة السبع تعد حفاوة مستحقة.
الرئيس السيسي أحد الزعماء الداعين للسلاموأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أنها تعكس التقدير الشخصي الذي يكنه الرئيس الأمريكي للرئيس السيسي باعتباره واحداً من الزعماء الداعين إلى السلام والمحافظين عليه، ومن القادة الذين يتبنون سياسة متوازنة وعقلانية في إقليم مضطرب.
وتابع، أن هذه الحفاوة تعكس كذلك تقدير الإدارة الأمريكية لمصر باعتبارها دولة محورية ووازنة في المنطقة، فضلاً عن الجهود الكبيرة التي تبذلها من أجل إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأوضح أن السنوات الأخيرة شهدت الكثير من التنسيقات والمناقشات الجادة والعميقة بين الدولة المصرية ومؤسسات الدولة الأمريكية، خاصة في ملفات وقف الحرب في غزة ووقف الحرب في إيران، إلى جانب تعزيز العلاقة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
وأشار إلى أن جميع هذه العوامل أسهمت في تعزيز العلاقة المباشرة بين الزعيمين وبين البلدين، مؤكداً وجود تقدير كبير من جانب الولايات المتحدة، سواء على مستوى الإدارة أو الكونجرس أو المؤسسات المعنية بصناعة السياسة الأمريكية، للدور المصري المحوري والكبير الذي تبذله مصر من أجل استعادة الهدوء والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
مصر أصبحت شريكاً مهماً وحيوياً للأوروبيينوأوضح أسامة السعيد أن العلاقة المصرية مع الاتحاد الأوروبي هي علاقة استراتيجية وتشهد نمواً قوياً خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن مصر أصبحت شريكاً مهماً وحيوياً للأوروبيين، خاصة أنها تمثل الضفة الجنوبية للبحر المتوسط، وتقوم بحكم دورها المحوري في الشرق الأوسط بأدوار حيوية لتعزيز السلم والأمن الإقليمي، وهو ما ينعكس بدوره على الأوضاع في أوروبا.
وذكر، أن مصر استطاعت خلال سنوات رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي تطوير نموذج ملهم في مجال التعاون الاستراتيجي والتعاون الاقتصادي مع الشركاء الأوروبيين، موضحاً أن مصر دولة معتدلة وعقلانية في مواقفها، كما نجحت في التصدي للإرهاب وللفكر المتطرف، وهي مسألة مهمة بالنسبة للأوروبيين، لافتًا إلى نجاح مصر في التصدي لموجات الهجرة غير المشروعة، وهو ملف يحظى باهتمام كبير من جانب أوروبا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك