طالب منتخب العراق بركلة جزاء في نهاية الشوط الأول من المباراة التي خسرها أمام النرويج برباعية لهدف في افتتاحية لقاءاته بالمونديال، لكن خبير التحكيم في" العربي الجديد"، جمال الشريف أكد صحة القرار بعدم احتسابها.
وقال الشريف: " في الوقت بدل الضائع المضاف إلى الشوط الأول، وصلت الكرة إلى ميرخاس دوسكي، الذي رفع الكرة عند رأس منطقة الجزاء إلى منطقة المرمى، وارتقى علي الحمادي وحوّل الكرة برأسه إلى الخلف داخل منطقة المرمى إلى إبراهيم بايش الذي سدد الكرة على الطائر بقدمه اليمني، فمدّ الظهير الأيسر لمنتخب النرويج ديفيد مولر وولف ساقه اليسرى لتصطدم الكرة بركبته وتحوّل مسارها خارج المرمى إلى ركلة ركنية، وطالب لاعبو العراق بوجود لمسة يد، وبالتالي ركلة الجزاء، ولكن الحكم حصل على تأكيد من غرفة" الفار" بصحة قراره بعدم وجود ركلة جزاء بعد ارتطام الكرة بركبته وليس بذراعه".
وسجل منتخب النرويج هدفاً ثالثاً في الفترة الثانية، بدا كأنه مسبوق بمخالفة من هالاند على إبراهيم بايش.
وقال الشريف عن الهدف: " في الدقيقة الـ76 احتسبت ركلة ركنية للنرويج، وكان هالاند مُحاطاً بلاعبَين من العراق، هما: مصطفى سعدون وإبراهيم بايش، وتحرك مبتعداً عن سعدون، وتابع بايش مسك هالاند بكلتا يديه، ولكن المهاجم تحرك إلى الأمام، ما أدى إلى سحب سعدون الذي كان يمسك بهالاند من يده اليمنى، وذلك عندما وصل المهاجم قرب منطقة المرمى.
كذلك سقط بايش دون أن توجد أي مخالفة عليه، وساهم هالاند بسحب لاعبين، في تحرر زميله أوستيغارد، لينجح في إحراز هدف ثالث، دون أن توجد أية مخالفة تستوجب إيقاف اللعب، وقرار الحكم باحتساب الهدف للنرويج كان صحيحاً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك