في دورته الـ60 (3 ـ 11 يوليو/تموز 2026)، يمنح مهرجان كارلوفي فاري السينمائي ليلة الافتتاح جائزة الرئيس لماغي غيلينهال (1977، ممثلة وكاتبة سيناريو ومخرجة ومنتجة أميركية)، التي تُعطى لمن" يُساهم بشكل كبير في تشكيل السينما العالمية المعاصرة" (إضافة إلى جيسي أيزنبورغ، الممثل والمسرحي والمخرج البولندي الأميركي): " تتميز بحساسية عابرة للمحيط الأطلسي.
عملها، ممثلة ومخرجة، قادر على ربط العالم الجديد بأوروبا، مع استلهام العناصر الأساسية للتراثين"، كما يقول كاريل أوخ، المدير الفني للمهرجان، مضيفاً: " يمزج العمل بين روح الدعابة لدى مثقفي نيويورك، والحكمة والموهبة ورؤية أصيلة للعالم".
بعد ذلك، يُعرض فيلمها الثاني بوصفها مخرجة، " العروس! " (! The Bride، إنتاج 2026): كما في" عروس فرانكنشتاين" (1935) لجيمس وال (1935)، تحضر زوجة المخلوق في متن الحكاية السينمائية (سيناريو غيلينهال)، علماً أن المخلوق هذا تبتكره ماري شيلي في روايتها" فرانكنشتاين، أو بروميثيوس الحديث" (1818).
أما قصة فيلم المُكرَّمة، فتحصل في ثلاثينيات القرن الـ20، مع سفر فرانك/فرانكنشتاين (كريستيان بايل) إلى شيكاغو، للقاء الدكتورة كورنيليا يوفرونيوس (آنيت بينينغ) بهدف الطلب منها صنع زوجة له من جثة امرأة مقتولة.
لاحقاً، سيلفت الثنائي فرانك ـ إيدا (جيسي باكلي) انتباه المحقّق جايك وايلز (بيتر سارسغارد).
يُذكر أن عروضه التجارية بفرنسا (ممنوع لمن هم/هن تحت الـ12 عاماً مشاهدته) تبدأ في 4 مارس/آذار 2026، وأن إيراداته المحلية (الولايات المتحدة الأميركية)، بين 6 مارس/آذار و11 يونيو/حزيران 2026، تبلغ 12 مليوناً و744 ألفاً و25 دولاراً أميركياً، علماً أن ميزانيته الإنتاجية تبلغ 80 مليون دولار أميركي (Deadline Hollywood، في 15 يناير/كانون الثاني 2025).
بينما تُحقّق عروضه الدولية 11 مليوناً و200 ألف دولار أميركي فقط.
أما في فرنسا، فيُنهي سباقه بـ74 ألفاً و545 مُشاهداً.
في مقالة (SortirAParis.
com، موقع فرنسي)، منشورة في 8 يونيو/حزيران 2026، تذكر جولي دو سورتيرأباري أن" هذا الفيلم القوطي، الذي يُعيد شخصية عروس فرانكنشتاين (إلى واجهة المشهد) في نسخة معاصرة وموسيقية ورومانسية"، يُمكن شراؤه بنسخ رقمية منذ 2 يونيو الجاري: " يتبع خطى روائع إعادة تفسير الأساطير القوطية"، ويبتعد" عن منظور فرانكنشتاين وحده"، فإذا بالسرد يُركّز على العروس، " الشخصية المرتبطة دائماً بالخيال الشعبي الخاص بماري شيلي".
من جهته، يرى 20 Minutes (موقع فرنسي)، أنه" بعد النسخة الرائعة لغييرمو دِلْ تورو، التي تُقدم رؤية نسوية جديدة لرواية فرانكنشتاين"، ليس سيئاً إنجاز فيلم آخر: تحديث" عروس فرانكنشتاين" لجيمس ويل خطوة موفقة.
فالفيلم الجديد يُقدّم" تقلّباً ممتعاً بين القلق والملل".
يُضيف الموقع (لا ذكر لاسم كاتب/كاتبة المقالة) أن غيلينهال" تُبدع منذ الدقائق الأولى"، بإظهارها الكاتبة في شرحها" كيف لم تتمكن قط من التعبير عن نفسها بحرية، حياتها كلها".
لحسن الحظ، تُضفي غيلينهال" صوتاً على شخصيتها، وتكشف القصة الحقيقية التي كانت ماري شيلي سترويها بلا شك، لو لم يُسكتها النظام الأبوي، ولو لم تُتوفَّ بمرض ورم دماغي في الـ53 من عمرها".
كما تظهر ماري شيلي نفسها مرات عدة، " متحدثة عبر بطلتها.
إنه أسلوب جريء للغاية".
في" فوغ فرنسا" (4 مارس/آذار 2026)، تكتب مارت مابيل أنّ" العروس! " يُصبح سريعاً" أكثر الأفلام المنتظرة هذا العام.
إنه دراما تاريخية، تتناول قصة فرانكنشتاين من منظور أنثوي، وتخرجه مخرجة نعشقها".
تقول إنه" يصعب تخيّل فيلم أكثر إثارة، خاصة أن أول فيلم روائي طويل لها تحفة فنية حقيقية.
غيلينهال صوتٌ يستحق المتابعة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك