DW عربية - نيران روسية في المانش .. مواجهة بحرية مفتوحة مع الغرب؟ القدس العربي - الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يحرقون مصلى نساء في مسجد بقرية جلجليا- (فيديو) العربية نت - رئيس "إنفيديا": المجتمع يحتاج معايير اجتماعية جديدة لعصر الذكاء الاصطناعي القدس العربي - إيكونوميست: نهاية الحرب مع إيران تهدد بفشل ذريع لنتنياهو وسيخرج من اتفاق ترامب بدون مكاسب إستراتيجية العربية نت - "أبل" تجعل ميزة إخفاء البريد الإلكتروني أقل فعالية Euronews عــربي - ترامب يطرح دورًا سوريًا ضد حزب الله.. لكن هل تملك دمشق القدرة على خوض المعركة؟ الجزيرة نت - النفط يتراجع مع تقييم المستثمرين لاتفاق إيران CNN بالعربية - من هي المرأة التي ظهرت صورتها على تنورة ميشيل أوباما في شيكاغو؟ العربية نت - هكذا يسرق المكيف حيوية الشعر في الصيف وكالة الأناضول - فانس: هدف ترامب لم يكن يوما تنصيب "رضا بهلوي" زعيما لإيران
عامة

ثلاجات تعمل بالطاقة الشمسية ترفع دخل المزارعين 50% وتحد من هدر الغذاء

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ ساعتين
1

عندما نقطع الخضروات، نادرا ما نتوقف للتفكير في التحديات التي اضطر المزارعون إلى تجاوزها حتى تصل هذه الأطعمة إلى لوح التقطيع لدينا: الجفاف، والحرارة الشديدة، والفيضانات، والفقر، وتكاليف الوقود المرتفعة...

عندما نقطع الخضروات، نادرا ما نتوقف للتفكير في التحديات التي اضطر المزارعون إلى تجاوزها حتى تصل هذه الأطعمة إلى لوح التقطيع لدينا: الجفاف، والحرارة الشديدة، والفيضانات، والفقر، وتكاليف الوقود المرتفعة إلى حد كبير، على سبيل المثال لا الحصر.

وإذا نجحوا في زراعة محاصيل سليمة وحصادها، فيجب حفظها في بيئة باردة كي تصل إلى مطابخنا بالجودة العالية التي اعتدناها.

وتقول المزارعة الكينية إيفون أنيوني مومياه، وهي تمشي بين صفوف من إكليل الجبل والريحان ومحاصيل أخرى موجهة إلى متاجر" السوبرماركت" الأوروبية: " يمكنك أن تقوم بكل شيء على أكمل وجه في المزرعة، لكن إذا لم تُخزَّن المحاصيل كما يجب، فإنك تخسر المنتج والدخل معا".

ورغم استمرار وجود مخاطر أخرى، لم تعد إيفون تقلق من أن تؤدي تأخيرات النقل أو موجات الحر الشديدة إلى إفساد محصولها، وكل ذلك بفضل الطاقة المتجددة.

يفرض نموذج" الدفع حسب الاستخدام" رسوما على المزارعين تبعا لعدد الكيلوغرامات المخزَّنة، في إطار توجه يتنامى في إفريقيا نحو استخدام مرافق تبريد تعمل بالطاقة الشمسية للمساعدة في الحد من أحد أكثر مشكلات الزراعة استعصاء: تلف الأغذية.

وتقدّر منظمة الأغذية والزراعة أن ما يصل إلى 40 في المئة من الغذاء المنتج في إفريقيا يضيع بين الحصاد والسوق، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى ضعف مرافق التخزين والنقل والبنية التحتية الخاصة بعمليات التجهيز.

لم يعد المزارعون مضطرين للاعتماد على شبكات كهرباء باهظة وغير موثوقةتتيح غرف التبريد والمستودعات ومراكز التبريد التي تعمل بالطاقة الشمسية ومنفصلة عن الشبكة للمزارعين والتجار حفظ السلع سريعة التلف من دون الاعتماد على شبكات كهرباء باهظة وغير موثوقة.

ويكتسب هذا التحول زخما عبر كينيا (المصدر باللغة الإنجليزية) ونيجيريا وإثيوبيا ورواندا وجنوب إفريقيا.

وتقول مومياه: " أكبر تحد واجهناه هو الحفاظ على جودة المحاصيل بعد الحصاد"، فهي، مثل كثير من صغار المزارعين، لم تكن قادرة على تحمل التكلفة المسبقة لوحدة تخزين مبردة تعمل بالطاقة الشمسية، والتي تبلغ نحو 30.

000 دولار (25.

000 يورو).

ومع تعرض أنظمة مناولة الغذاء لضغوط متزايدة بفعل تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة وتعطل سلاسل الإمداد في بعض الأحيان، تصبح تقنيات التبريد أكثر أهمية من أي وقت مضى.

المحاصيل تبقى طازجة لأسابيع بدلا من أيامفي دول مثل الهند والصين واليابان وهولندا والولايات المتحدة، تتيح شبكات" سلسلة التبريد" المتطورة إبقاء المنتجات الطازجة صالحة للبيع لأسابيع.

لكن في أجزاء كثيرة من إفريقيا، يفتقر المزارعون إلى مرافق التبريد ويُضطرون لبيع محاصيلهم فور الحصاد، ما يسبب خسائر كبيرة.

وتتفاقم المشكلة مع ارتفاع درجات الحرارة، إذ تؤدي موجات الحر الشديدة إلى تسريع تلف الخضروات والفواكه ومنتجات الألبان والأسماك.

كما تجعل إمدادات الكهرباء غير الموثوقة أنظمة التبريد التقليدية باهظة أو غير عملية في كثير من المناطق الريفية.

ويقول إيمانويل أزيبور، المدير الإقليمي لإفريقيا في منظمة" كلاسب" غير الربحية التي تدعم نشر الأجهزة الموفرة للطاقة والتقنيات المنتجة: " لا يزال التخزين المبرد أحد الحلقات المفقودة في سلاسل القيمة الزراعية في إفريقيا".

ويضيف: " عندما يستطيع المزارعون تخزين المحاصيل لفترات أطول، يحصلون على إمكانية الوصول إلى أسواق أفضل، ويقللون الهدر، ويزيدون دخولهم".

الطاقة الشمسية تسرّع تحسين سلاسل الإمدادتقول شركة" سوكو فريش" إنها خفّضت معدلات تلف المنتجات لدى عملائها من ما يصل إلى 50 في المئة إلى أقل من اثنين في المئة، بينما ساعدت المزارعين على كسب ما يصل إلى 50 في المئة إضافية عن كل كيلوغرام.

وفي نيجيريا (المصدر باللغة الإنجليزية)، ركبت شركات مثل" كولد هَبز" غرف تبريد تعمل بالطاقة الشمسية يمكن الدخول إليها، في الأسواق الزراعية الكبرى، ما يتيح للمزارعين والتجار استئجار مساحات بالتجزئة يوميا بدلا من الاستثمار في معدات باهظة الثمن.

وفي رواندا، يُستخدم التبريد بالطاقة الشمسية لدعم التعاونيات الخاصة بمنتجات الألبان وتحسين جمع الحليب.

وفي إثيوبيا (المصدر باللغة الإنجليزية)، تتوسع الاستثمارات في" سلسلة التبريد" لدعم صادرات البستنة، أحد أسرع القطاعات الزراعية نموا في البلاد.

ويقول محللون إن مثل هذه الابتكارات تزداد أهمية مع سعي الدول الإفريقية إلى تحسين أمنها الغذائي وخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الوقت نفسه.

وغالبا ما تعتمد أنظمة التخزين المبرد التقليدية على مولدات تعمل بالديزل، لا سيما في المناطق التي تعاني من انقطاع التيار الكهربائي أو عدم استقراره.

ويمكن للبدائل العاملة بالطاقة الشمسية أن تقلل استهلاك الوقود وتكاليف التشغيل، مع خفض الانبعاثات.

ومع ذلك، يرى خبراء أن الفائدة الأهم قد تكون اقتصادية أكثر منها بيئية.

فعلى مدى عقود، ركزت الجهود التنموية بشكل كبير على توسيع الوصول إلى الكهرباء في أنحاء إفريقيا.

ورغم أن ملايين الأسر باتت متصلة بالشبكة، فإن اهتماما أقل أولي لضمان استخدام هذه الكهرباء في توليد الدخل.

ويقول أزيبور: " لقد أهملنا النقاش حول كيفية تحويل الكهرباء إلى فرصة اقتصادية للناس.

نستمر في توسيع بنية الكهرباء التحتية، لكن ما لم يتمكن الناس من استخدام هذه الطاقة بشكل منتج، فلن تتحقق المنافع الاقتصادية بالكامل".

الشمس تغذي أكثر من مجرد الثلاجاتفي مختلف أنحاء إفريقيا، تتيح أنظمة الري التي تعمل بالطاقة الشمسية الزراعة على مدار العام.

كما تساعد آلات الطحن والمعدات التصنيعية العاملة بالطاقة الشمسية المجتمعات الريفية على زيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية بالقرب من أماكن إنتاجها.

وتبقى مسألة التمويل تحديا قائما.

وتقول كارول كويش، نائبة رئيس التحالف العالمي للطاقة من أجل الناس والكوكب في إفريقيا: " التحدي اليوم لا يتمثل في إثبات أن هذه الأنظمة تعمل، بل في تطوير ما يكفي من المشاريع القابلة للتمويل التي يمكنها جذب رؤوس أموال أكبر والتوسع عبر البلدان".

ويمكن للمنح والقروض منخفضة الفائدة ودعم المانحين أن تساعد في تغطية التكاليف الأولية.

ويشير خبراء القطاع إلى أن جذب استثمارات تجارية كافية لا يزال صعبا، لأن كثيرا من الأسواق الزراعية مجزأة وتسيطر عليها أعداد كبيرة من المنتجين الصغار.

ويقول الرئيس التنفيذي لشركة" سوكو فريش" دينيس كاريما: " يرى هؤلاء المستثمرون أن التقنيات الناشئة عالية المخاطر لأننا نفتقر إلى نماذج أعمال مجرَّبة بما يكفي لتوفير عوائد موثوقة، وهذا يجعل تمويل هذا النوع من مشاريعنا مكلفا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك