أضرم مستوطنون، اليوم الأربعاء، النيران في مسجد قرية جلجليا، شمال رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، وخطوا شعارات عنصرية وعبارات انتقامية على جدرانه.
وقال رئيس المجلس القروي، أسامة نظمي، في حديث لـ" العربي الجديد"، إن" المستوطنين وصلوا إلى المسجد نحو الساعة الثانية والنصف فجراً، وحاولوا الدخول إلى المسجد الواقع في الطابق العلوي إلا أنه كان مغلقاً، ثم اقتحموا منطقة الطابق السفلي الذي يضم متوضأ ومقراً لجمعية ونادياً، ثم أضرموا النار في المتوضأ بعد دخولهم إليها، كما خطوا شعارات عنصرية تتضمن عبارات انتقامية".
وأوضح نظمي أن أحد جيران المسجد لاحظ اندلاع النيران وأبلغ الأهالي، ما أحدث حالة استنفار في القرية، قبل أن تتم السيطرة على الحريق بمشاركة طواقم الدفاع المدني والأهالي وشبان من القرى المجاورة.
وأشار نظمي إلى أن الاعتداء على المسجد يأتي في سياق اعتداءات متكررة تتعرّض لها جلجليا والقرى المجاورة، إضافة إلى وجود مستوطنين في منطقة تل الباطن الواقعة بين جلجليا وسنجل، حيث أقيمت بؤرة استيطانية تنطلق منها اعتداءات متواصلة بحق الفلسطينيين.
من جانب آخر، أصيب أربعة فلسطينيين، فجر اليوم الأربعاء، بعد اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم بالضرب، عقب هجوم شنّه مستوطنون على منازل الأهالي في بلدة بيتا، جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب مصادر محلية فإن المستوطنين حطموا عدداً من المركبات ونوافذ أحد المنازل، قبل أن يتصدى لهم الأهالي.
كما هاجم مستوطنون آخرون منزلاً في قرية بورين ورشقوه بالحجارة.
إلى ذلك، أكدت مصادر محلية أن مستوطنين حطموا، مساء الثلاثاء، مركبتين على الطريق بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعدما رشقوهما بالحجارة، ما أدى إلى تحطم نوافذهما وإلحاق أضرار مادية بهما.
وأصيب الصحافي معتصم سقف الحيط، خلال تغطيته مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين ومستوطنين إسرائيليين في قرية دير أبو مشعل، فيما أُصيبت طفلة تبلغ 15 عاماً برصاصة في الكتف أثناء اقتحام جيش الاحتلال بلدة المغير شرق رام الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك