عقد مجلس الأعمال الأمريكي القطري– الدوحة، ومؤسسة التمويل الدولية، ذراع القطاع الخاص لمجموعة البنك الدولي، فعاليةً رفيعة المستوى بعنوان «قطر مركزاً إقليمياً للابتكار: تسريع منظومة الشركات الناشئة في قطر»، بهدف استكشاف الفرص المستندة إلى الأدلة لتسريع منظومة الشركات الناشئة والابتكار والاستثمار في قطر، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجيتها الوطنية للتنمية الثالثة (NDS3).
وبرعاية مجموعة (QNB)، شهدت الفعالية إطلاق «دراسة منظومة الشركات الناشئة في قطر: خارطة طريق لتسريع المنظومة»، وهي ورقة بحثية أعدّها مجلس الأعمال الأمريكي القطري – الدوحة ومؤسسة التمويل الدولية بشكل مشترك.
وقُدِّمت النتائج الرئيسية للدراسة وتوصياتها الاستراتيجية خلال الفعالية، مع تحديد مسارات عملية قابلة للتنفيذ لتعزيز مكانة قطر بوصفها مركزاً إقليمياً للابتكار وريادة الأعمال ورأس المال الاستثماري والاستثمار المتنامي.
وشكّلت الفعالية جزءاً من التعاون المستمر في إطار مذكرة التفاهم المبرمة بين مجلس الأعمال الأمريكي القطري – الدوحة ومؤسسة التمويل الدولية، بهدف تعزيز الحوار المستند إلى الأدلة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتحديد الفرص القابلة للتنفيذ التي تدعم أولويات التنمية الوطنية في قطر والتنويع الاقتصادي القائم على الابتكار.
وفي كلمتها الافتتاحية، أشارت الشيخة ميس حمد آل ثاني، المدير التنفيذي- قطر، إلى أن مجلس الأعمال الأمريكي القطري – الدوحة قائم على تفعيل فرص القطاع الخاص، ونقل رأس المال والمواهب والأفكار من مرحلة الحوار إلى مرحلة الالتزام.
وتمثّل منظومة الشركات الناشئة في قطر تحديداً النوعَ من البيئات التي يكون فيها هذا التفعيل في غاية الأهمية.
وأضافت: «تمنحنا هذه الورقة البحثية الأساس الدليلي للتواصل مع القطاع الخاص بدقة، من خلال تحديد مواطن جاهزية الاستثمار للتحرك، والفجوات المؤسسية التي تحتاج إلى سدّ، والميزات الفريدة التي تتيحها مكانة قطر داخل دول الخليج، والتي يصعب على أي سوق آخر في المنطقة أو على مستوى العالم تكرارها.
ومهمتنا هي تحويل هذه النتائج إلى صفقات وشراكات ونمو».
بدورها قالت هولي ويلبورن بينر، مديرة مجموعة البنك الدولي لقطر: «تُعدّ الشركات الناشئة محركات الابتكار وخلق فرص العمل والنمو المستقبلي.
وتطمح قطر إلى أن تصبح مركزاً لريادة الأعمال ورأس المال الاستثماري، ويُقدّم تقرير اليوم خريطة طريق قائمة على الأدلة لتحقيق هذا الهدف».
من جانبه قال خالد السادة، نائب الرئيس التنفيذي الأول لقطاع الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات في مجموعة QNB: «إن بناء منظومة ابتكار قادرة على المنافسة عالمياً يتطلب تعاوناً قوياً بين المؤسسات المالية، والمستثمرين، وصانعي السياسات، ورواد الأعمال.
وفي مجموعة QNB، ندرك الدور المهم الذي يلعبه الوصول إلى رأس المال، والدعم المؤسسي، والشراكات عبر القطاعات في تمكين الشركات الناشئة من التوسع والمساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي طويل الأمد.
إن دعم منصات مثل هذه يعكس التزامنا المستمر بتعزيز الابتكار وريادة الأعمال وتنمية القطاع الخاص، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك