تعزيز مكانة قطر سياسياً واقتصادياًترسخ زيارات وجولات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مكانة دولة قطر السياسية كقوة إقليمية فاعلة، وركيزة أساسية لصنع السلام والدبلوماسية.
وفي هذا السياق، يأتي حضور صاحب السمو، قمة مجموعة السبع (G7)، تلبية لدعوة من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، وبحضور عدد من أصحاب الفخامة والسعادة قادة الدول ورؤساء الحكومات والوفود وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء والدول المدعوة في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية أمس، تكريساً لمكانة دولة قطر السياسية ودورها الفاعل في مختلف المحافل الدولية.
وتمثل مشاركة سموه في هذه القمة فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر حول الأولويات الدولية الملحة، وفي مقدمتها ترسيخ الاستقرار والسلام في إقليمنا، وتعزيز التعاون والتنمية لشعوب المنطقة، وهو ما عبر عنه صاحب السمو قي منشور على حساب سموه، بمنصة إكس، مبيناً سموه، أن قطر ستواصل انخراطها البناء تطلعاً لعالم يسوده السلام وينعم بالأمن والازدهار.
وقد ساهمت مشاركة سموه في جلسة العمل التي عقدت تحت عنوان «التغلب على الأزمات وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط»، في مناقشة الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان انسيابية حركة الملاحة والتجارة الدولية، بما يسهم في إرساء الاستقرار وتوطيد دعائم الأمن الإقليمي والدولي.
ولا بد من التنويه بحرص دولة قطر وسعيها لتوطيد العلاقات مع الدول الفاعلة على مختلف الاصعدة بما فيها الاقتصادية والأمنية والسياسة العالمية، بما يسهم في بناء شراكات استراتيجية متينة، من خلال اتباع نهج متميز في رسم مسار العلاقات الثنائية بين دولة قطر وبقية دول العالم، حيث ترتكز علاقات دولة قطر الخارجية على الانفتاح والحوار وبناء شراكات استراتيجية ثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة ويساهم في تعزيز التعاون لدعم مساعي الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك